شهد سوق الأسهم السعودي أداءً شبه مستقر اليوم، ليلتقط أنفاسه بعد الأداء الإيجابي الذي سجله بالأمس. وجاء ارتفاع الأمس مدفوعًا بتصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي باول، التي ألمحت إلى خفض محتمل لأسعار الفائدة في اجتماع ايلول سبتمبر، مما عزز معنويات السوق. لكن اليوم، كان أداء القطاعات متباينًا، وفشل السوق في البناء على مكاسبه. ولا يزال احتمال خفض أسعار الفائدة الشهر المقبل قادرًا على دعم السوق. في غضون ذلك، لا تزال أسعار النفط تشكل مصدر قلق؛ فعلى الرغم من الانتعاش الحالي، لا يزال الاتجاه العام هبوطيًا، ومن المرجح أن تؤثر التطورات الجيوسياسية على حركة السوق القادمة.
سجلت أسواق الأسهم الإماراتية مكاسب طفيفة اليوم. وواصل سوق دبي المالي تحركاته بالقرب من أعلى مستوياته في عدة سنوات، وسط اتجاه عام غير واضح. وكان أداء القطاعات متباينا، وشهد قطاع العقارات ارتفاع، مع أداء قوي لأسهم مثل بنك دبي الإسلامي وإعمار العقارية.
سجل سوق أبوظبي للأوراق المالية استقرارا واستفاد من الانتعاش الطفيف في أسعار النفط الأسبوع الماضي ومن المعنويات الإيجابية التي أوجدها احتمال خفض الفائدة. ودعم قطاع الطاقة السوق اليوم، مع مكاسب ملحوظة لأسهم مثل "أدنوك للغاز" و"أدنوك للحفر".
تراجع مؤشر بورصة قطر لليوم الثاني على التوالي، لتستمر موجة التصحيح للأسبوع الثاني بعد فترة من الزخم الصعودي القوي. وضغط قطاع البنوك على أداء السوق العام اليوم، مع تسجيل أسهم مثل بنك قطر الوطني ومصرف قطر الإسلامي لخسائر.
شهدت البورصة المصرية أداءً مستقرًا اليوم، بعد جلسة إيجابية بالأمس. ولا يزال السوق يشهد تقلبات في ظل ترقب المستثمرين للحدث الأبرز هذا الأسبوع، وهو اجتماع البنك المركزي. وتتعاظم الآمال بخفض أسعار الفائدة، حيث يمكن لمثل هذه الخطوة أن تعزز من معنويات السوق بشكل أكبر.