اسواق الخليج تتباين وسط جو حذر وضغط اسعار النفط

 اسواق الخليج تتباين وسط جو  	حذر وضغط اسعار النفط

سجل سوق الأسهم السعودية تراجعًا طفيفًا يوم الثلاثاء. وجاء هذا الانخفاض مدفوعًا بشكل أساسي بتراجع أسعار النفط. كما أثر التراجع العام في الأسهم العالمية على معنويات المستثمرين. وسجلت خسائر ملحوظة في أسهم مثل مصرف الراجحي ومصرف الإنماء وأكوا باور. من المتوقع أن يحافظ السوق على موقفه الحذر هذا الأسبوع ترقبًا لصدور بيانات تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة يوم الجمعة، والتي ستكون حاسمة في تشكيل التوقعات بشأن خفض محتمل لأسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر.

وعلى صعيد أسواق المنطقة، أغلقت أسواق الأسهم في الإمارات العربية المتحدة على انخفاض أيضًا، عاكسةً المعنويات السلبية. ففي دبي، انخفض المؤشر الرئيسي وسط خسائر واسعة النطاق، ليستمر في التداول ضمن نطاق ضيق وغير واضح المعالم. كما تراجع سوق أبوظبي، مع ضغط من قطاعي المالية والعقارات على المؤشر، وسُجلت خسائر في أسهم مثل الدار العقارية وبنك أبوظبي الأول، ومجموعة ملتیبلاي. كذلك، ساهم الضغط الناجم عن انخفاض أسعار النفط في تعزيز المعنويات السلبية.

على النقيض من ذلك، شهد سوق الأسهم القطري ارتدادًا يوم الثلاثاء، ليجد دعمًا قويًا حول مستويات أواخر أغسطس بعد موجة تصحيح أخيرة، مع أداء قوي بشكل خاص لقطاع البنوك والخدمات المالية، حيث قادت المكاسب أسهم كبرى مثل بنك قطر الوطني ومصرف قطر الإسلامي. وفي تطور آخر، شهد سهم شركة "ميزة" زخمًا قويًا وأحجام تداول مرتفعة بعد إعلان الشركة عن تأمين تسهيلات تمويلية بقيمة 800 مليون ريال قطري من بنك دخان. ويبدو السوق مهيأ لمواصلة الارتداد، شريطة توافر ظروف سوق مواتية.