اسواق الاسهم الاماراتية تنهي اسبوعها في المنطقة الحمراء

 اسواق الاسهم الاماراتية تنهي اسبوعها في المنطقة الحمراء

واجهت أسواق الأسهم الإماراتية ضغوطاً اليوم، مما يضعها على المسار أسبوعي سلبي. ففي دبي، مُحيت مكاسب الارتداد الإيجابي التي تحققت بالأمس بالكامل، ليعود المؤشر للتراجع نحو مستويات أواخر سبتمبر. ويعكس هذا الهبوط حالة "العزوف عن المخاطر" التي تسود الأسواق العالمية، حيث تحولت نشوة الذكاء الاصطناعي إلى قلق متزايد بشأن التقييمات المرتفعة على الرغم من نتائج شركة "إنفيديا" القوية وبالتزامن مع استمرار ضبابية مسار الاحتياطي الفيدرالي عقب بيانات الوظائف الأمريكية المتباينة. وقد أدى هذا المزيج إلى تقليل المخاطر، حيث شكلت قطاعات المال والعقارات والصناعة الضغط الأكبر على المؤشر العام. وقد يتحسن الأداء على المدى القريب إذا انحسرت موجة العزوف عن المخاطر المدفوعة بالسياسات النقدية وقلق التقييمات.

وعلى نحو مماثل، عمق سوق أبوظبي خسائره مسجلاً جلسة سلبية، حيث ضغطت الأسهم القيادية الثقيلة على المؤشر نحو الأسفل. وتأثرت المعنويات بنفس الرياح المعاكسة الخارجية التي أثرت على دبي، وفاقمها ضعف أسعار النفط. إذ يواصل الخام تراجعه للجلسة الثالثة على التوالي، في ظل تسعير الأسواق لفائض المعروض الهيكلي، والتحركات الأمريكية المتجددة نحو إطار للسلام بين روسيا وأوكرانيا، وهو ما قد يؤدي في النهاية إلى تلاشي جزء من "علاوة المخاطر الجيوسياسية" في حال إحراز تقدم. ويرجح هذا المشهد كفة الاتجاه الهبوطي فنياً، مما يبقي الباب مفتوحاً لمزيد من الخسائر على المدى القريب.