انتعشت الأسهم الأوروبية يوم الاثنين، مدعومة بتحسن المعنويات وسط آمال متزايدة في خفض أسعار الفائدة الأميركية، مع تركيز المستثمرين أيضاً على تطورات محادثات السلام في أوكرانيا.
وبحلول الساعة 08:15 بتوقيت غرينيتش، ارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 565.27 نقطة، بعد أن سجل المؤشر يوم الجمعة أكبر انخفاض أسبوعي له منذ أواخر يوليو (تموز)، وفق «رويترز».
ورحب المستثمرون بتصريحات جون ويليامز، عضو مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي، يوم الجمعة، والتي أشار فيها إلى أن أسعار الفائدة قد تنخفض «على المدى القريب»، مما عزز توقعات خفض الفائدة في اجتماع «الفيدرالي» المقرر في كانون الأول.
في المقابل، حذَّر صانعو السياسات الآخرون من أي تخفيضات إضافية قبل وضوح مؤشرات صحة الاقتصاد الأميركي.
وفي القطاعات، ارتفعت أسهم البنوك وأسهم التكنولوجيا الثقيلة بنسبة 1.1 في المائة لكل منهما، بينما سجلت أسهم الصناعات ارتفاعاً بنسبة 0.6 في المائة.
وفي السياق ذاته، تواصل الولايات المتحدة وأوكرانيا العمل على خطة السلام، بعد الاتفاق على تعديل مقترح سابق اعتُبر على نطاق واسع مائلاً لموسكو.
وتراجعت أسهم الدفاع في أوروبا بأكثر من 3 في المائة يوم الجمعة، مع تقدم محادثات السلام، قبل أن تنخفض بنسبة 0.4 في المائة يوم الاثنين.
على صعيد الشركات، سجل سهم «باير» ارتفاعاً بنسبة 8.9 في المائة، متجاوزاً أداء مؤشر «ستوكس 600»، بعد إعلان الشركة عن نتائج إيجابية لدراسة دواء «أسونديكسيان» المضاد للتخثر يوم الأحد.
ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع بحذر الموازنة السنوية البريطانية، وسط حالة من عدم اليقين بشأن الزيادات الضريبية المقررة يوم الأربعاء، إلى جانب بيانات اقتصادية أميركية مهمة خلال الأسبوع.