وسّعت أسعار الذهب مكاسبها، يوم الثلاثاء، لتصل إلى أعلى مستوى لها في أكثر من أسبوع، متجاهلة قوة الدولار، بعد أن أحيت التصريحات المتساهلة من صانعي السياسة في الاحتياطي الفيدرالي آفاق خفض سعر الفائدة الأميركية في كانون الاول ديسمبر.
وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.2 في المائة ليصل إلى 4147.51 دولار للأونصة ، اعتباراً من الساعة 03:03 بتوقيت غرينتش، وهو أعلى مستوى له منذ 14 تشريين الثاني نوفمبر ، ليواصل بذلك ارتفاعه البالغ 1.8 في المائة الذي سجله يوم الاثنين.
كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي لتسليم كانون الاول ديسمبر بنسبة 1.2 في المائة لتصل إلى 4144.70 دولار للأونصة.
أفاد محافظ الاحتياطي الفيدرالي، كريستوفر والر، يوم الاثنين بأن سوق العمل ضعيف بما يكفي لتبرير خفض آخر لسعر الفائدة بمقدار ربع نقطة في ديسمبر، على الرغم من أن الإجراءات التي تتجاوز ذلك تعتمد على تدفق البيانات القادمة التي تأخرت بسبب إغلاق الحكومة.
وتأتي تصريحات والر بعد أن قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، يوم الجمعة إن أسعار الفائدة الأميركية قد تنخفض «في المدى القريب».
يسعّر المستثمرون الآن احتمالاً بنسبة 81 في المائة لخفض سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر، ارتفاعاً من 40 في المائة الأسبوع الماضي، وفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إيه».
يميل الذهب، الذي لا يدر عائداً، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
ومن المقرر أن يتم إصدار بيانات اقتصادية رئيسية تأخرت بسبب إغلاق الحكومة هذا الأسبوع، بما في ذلك مبيعات التجزئة الأميركية، ومطالبات البطالة، وأرقام أسعار المنتجين، ومن المتوقع أن تقدم مزيداً من الوضوح بشأن مسار خفض سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
وظل الدولار قوياً بالقرب من أعلى مستوياته في ستة أشهر التي سجلها الأسبوع الماضي، مما حد من مكاسب الذهب المُسعّر بالدولار.
بالنسبة إلى المعادن الأخرى، استقر سعر الفضة الفورية عند 51.42 دولار للأونصة. فيما ارتفع البلاتين بنسبة 1.1 في المائة ليصل إلى 1560.60 دولار. وكسب البلاديوم 0.2 في المائة ليصل إلى 1398.88 دولار