شهد سوق الأسهم السعودي استقراراً نسبياً اليوم. تباين أداء القطاعات، حيث لعب قطاعا "البنوك" و"الطاقة" الدور الأبرز في دعم المؤشر العام وقيادة السوق. وقد يجد السوق دعماً بعد تأكيد هيئة السوق المالية فتح السوق أمام جميع فئات المستثمرين الأجانب ابتداءً من 1 فبراير 2026. ومع ذلك، فقد سيطر الحذر نوعاً ما على المتداولين في انتظار التطورات الجديدة وبيانات سوق العمل الأمريكية الهامة غداً، والتي قد تؤثر على توقعات أسعار الفائدة.
كانت أسواق الأسهم في الإمارات قريبة من الاستقرار، حيث أوقفت زخمها الإيجابي الأخير قبل صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأميركية. استقر سوق دبي المالي بالقرب من مستوى قياسي جديد هو الأعلى منذ 18 عاماً. ولا يزال الباب مفتوحاً لمزيد من المكاسب، بدعم من أساسيات السوق القوية والتوقعات الاقتصادية الإيجابية، إلا أن المستثمرين فضلوا تبني موقف حذر بانتظار بيانات سوق العمل الأميركي غداً. وبالمثل، أغلق سوق أبوظبي للأوراق المالية شبه مستقر. ويواجه احتمال الصعود ضغوطاً تحد من شهية المخاطرة، نتيجة تراجع أسعار النفط والنظرة التشاؤمية لعام 2026.