اسواق الاسهم الخليجية تواصل مكاسبها بعيداً عن الضغوط

 اسواق الاسهم الخليجية تواصل  مكاسبها بعيداً عن الضغوط

سجلت أسواق الأسهم في الإمارات والمملكة العربية السعودية مكاسب جديدة خلال جلسة تداول اليوم، مواصلةً موجة الارتفاعات. ورغم انشغال الأسواق بتقييم توجهات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال القطاع المصرفي الأميركي، إلى جانب الضغوط السياسية المفروضة على مجلس الاحتياطي الفدرالي، حافظت شهية المخاطرة في المنطقة على استقرارها. وكان لتمسّك الاحتياطي الفدرالي باستقلالية قراره النقدي، بعيدًا عن الضغوط السياسية، دور في دعم استقرار شهية المخاطر على المستوى العالمي.

كما ارتفعت الأسهم المدرجة في سوق دبي لتتجاوز مستوياتها التاريخية، مع بروز فرص لمزيد من المكاسب على المدى القريب. وفي الوقت ذاته، واصل سوق أبو ظبي للأوراق المالية تسجيل أداء إيجابي، وقد يقترب من الخروج من النطاق السعري المحدود الذي سيطر على جلسات التداول خلال الأسابيع الأخيرة. وفي ظل قوة المقومات الأساسية على الصعيد المحلي، سوف تظل أسواق الأسهم في الإمارات مهيأة للحفاظ على زخمها الصعودي وتسجيل مستويات غير مسبوقة.

فيما حافظت الأسهم السعودية على وتيرة التعافي، مسجلةً خامس جلسة متتالية من الارتفاع، بدعم من انفتاح السوق أمام قاعدة أوسع من المستثمرين الأجانب. كما يوفر تعافي أسعار النفط دعمًا إضافيًا للأسهم على المدى القريب. ورغم استمرار تحديات فائض المعروض على المدى الأطول، إلا أن ارتفاع أسعار الخام في الوقت الحالي، قد يسهم في تحسين المعنويات وتعزيز الزخم الإيجابي.

في غضون ذلك، من المحتمل أن يسهم موسم نتائج الأعمال في تعزيز أداء الأسواق خلال الفترة المقبلة. وفي حال أكدت نتائج الشركات استمرار الطلب القوي والحفاظ على مستويات مرتفعة من هوامش الربح، فإن المكاسب الأخيرة في أسواق الإمارات والسعودية قد تتحول إلى اتجاه صعودي أكثر قوة.