سجّلت أسواق الأسهم في الخليج أداءً متفاوتًا خلال جلسة تداول اليوم. حيث اتسمت تداولات سوق دبي بقدر من التقلب، وسجلت بعض عمليات جني الأرباح بعد سلسلة من المكاسب إلا أنها حافظت في المجمل على مسار صعودي، مع تباين أداء الأسهم القيادية بين الارتفاع والتراجع. وشهد سوق أبوظبي للأوراق المالية تداولات متقلبة، قبل أن يسجّل تراجعًا عقب المكاسب التي حققها في جلسة التداول السابقة.
في حين، واصلت الأسهم السعودية تسجيل مكاسب لليوم السادس لها على التوالي، مع ارتفاع معظم القطاعات. واستفادت الأصول السعودية من تحسّن ثقة المستثمرين حيال إصلاحات أسواق رأس المال الرامية إلى توسيع قاعدة المشاركة الأجنبية، فيما تسهم هذه التحولات الهيكلية في تعزيز تدفقات الاستثمار ودعم اتساع نطاق المكاسب في السوق.
وبالتزامن مع ذلك، تشهد أسعار النفط الخام تقلبات حادة، في ظل تأثير المستجدات الجيوسياسية وتحولات توقعات العرض، ما ينعكس في حالة من عدم اليقين في أسواق المنطقة. ورغم أن ارتفاع أسعار النفط، المدفوع بالمخاطر الجيوسياسية، قد يدعم أداء أسواق الأسهم، إلا أن أي عودة للأسعار إلى المسار الهبوطي قد تؤدي إلى تجدد الضغوط السلبية.
وحول النظرة المستقبلية للأسواق، من المتوقع أن يلعب موسم إعلان النتائج المالية دورا كبيرا في زيادة نطاق المكاسب. فالنتائج القوية قد تشكل دعامة للزخم الحالي وتعزّز آفاق السوق، بينما قد تفرض نتائج دون التوقعات لدى الشركات القيادية ضغوطًا تصحيحية على الأسعار.