سجلت معظم أسواق الأسهم الخليجية انخفاضا ملحوظا اليوم، متأثرة سلبا بالمخاوف المتعلقة بأسعار النفط ومعدل الطلب على منتجات الطاقة. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تستمر التوترات الجيوسياسية في التأثير على معنويات السوق، بينما قد تؤثر البيانات والأحداث الأميركية هذا الأسبوع على توقعات المستثمرين.
في المملكة العربية السعودية، سجل سوق الأسهم مكاسب طفيفة وظل ضمن النطاق. في حين قطاع الطاقة أظهر قوته، بقيادة شركتي أرامكو وأديس، بفضل الأرباح الإيجابية التي سجلتها أديس. وفي المقابل تراجع قطاع البنوك، باستثناء مصرف الراجحي، في معظمه، مما أثر على أداء السوق. ومع ذلك، يمكن للسوق السعودي أن يحتفظ بقدرته على تحقيق المزيد من المكاسب، بفضل الاتجاه الصاعد بشكل عام والأرباح القوية للشركات، والتوقعات الاقتصادية الإيجابية. كما تشير أحدث بيانات مؤشر مديري المشتريات إلى انتعاش النشاط التجاري خلال فبراير.
شهدت بورصة دبي تراجعا جديدا، حيث استمر المتداولون في بتأمين مكاسبهم، مما أدى إلى انخفاض أسعار أسهم الشركات الكبرى مثل بنك دبي الإسلامي وإعمار وبنك الإمارات دبي الوطني. رغم تأثير التوترات الجيوسياسية، تشير بيانات مؤشر مديري المشتريات إلى أن الاقتصاد يتمتع بمرونة كافية، مما قد يساعد في استمرار التوجه الصاعد العام للأسهم.
سجل سوق أبو ظبي تراجعا أيضا، حيث لامس مستوياته المنخفضة التي سجلها في شباط فبراير الماضي. كما لا تزال حالة عدم اليقين بشأن مسار أسعار النفط تثير قلق المستثمرين، مما قد يؤثر سلبا على أداء السوق في المستقبل.
شهدت بورصة قطر تراجعا، بقيادة القطاع المصرفي، وخاصة بنك قطر الوطني، الذي ساهم بشكل كبير في هذا الانخفاض.