تخطي إلى المحتوى
دولية

الجنيه الاسترليني يتراجع قليلا امام الدولار في عملية تصحيح

الجنيه الاسترليني يتراجع قليلا امام الدولار في عملية تصحيح

تراجع الجنيه الإسترليني قليلاً صباح اليوم بحوالي 0.07% أمام الدولارالاميركي إلى مستوى 1.28068 وذلك بعد الساعة 7:00 صباحاً بتوقيت غرينيتش. هذا يأتي أيضاً مع التصحيح الذي يتعرض له الجنيه بعد أن بلغ أعلى مستوياته منذ تموز يوليو الفائت.

استمرار تصحيح الجنيه اليوم يأتي مع التباطؤ، للشهر السادس على التولي، على نحو غير متوقع لنمو الأجور في المملكة المتحدة إضافة إلى عودة البطالة إلى الارتفاع بشكل غير متوقع في كانون الثاني يناير.

حيث سجل مؤشر متوسط الأجور المتضمن للعلاوات تباطؤاً في النمو إلى 5.6% على أساس سنوي في الثلاثة أشهر المنتهية فيكانون الثاني يناير وهو ما كان أقل بقليل من المتوقع عند 5.7% وهو ما يمثل أيضاً سادس شهر من التباطؤ على التوالي منذ أب أغسطس الفائت.

إضافة إلى ذلك، فقد ارتفع معدل البطالة مجدداً بشكل غير متوقع إلى 3.9% في يناير مقارنة مع التوقعات بثباتها عند القراءة السابقة عند 3.8%. كما فقد استمر عدد المطالبين بإعانات البطالة بالارتفاع للشهر الثالث على التوالي وذلك بمقدار 16.8 ألف مطالبة في شباط فبراير وهو ما كان أعلى من المتوقع أيضاً.

ولا اعتقد أن تباطؤ نمو الأجور وارتفاع البطالة اليوم قد يعدلان من التوقعات حول إمكانية خفض سعر الفائدة لأول مرة في أب أغسطس على الأقل وبمجمل 75 نقطة أساس على امتداد العام بأكمله. حيث تعزز الاستجابة المحدودة للأسواق لبيانات اليوم هذه الفرضية.

كما أن بيانات اليوم قد تعزز من فرضية بنك إنكلترا بإمكانية السيطرة على التضخم ضمن مستهدفه عند 2% خلال الأشهر القليلة المقبلة، ذلك أن نمو الأجور هو المغذي الأهم لنمو التضخم الأن وذلك بعد انحسار تضخم أسعار الطاقة.

أما اليوم، تتوجه الأنظار إلى قراءة شهر شباط فبراير لمؤشر أسعار المستهلك (CPI) في الولايات المتحدة. حيث من المتوقع أن يثبت نمو التضخم عند 3.1%.

فيما أن عودة التضخم إلى الارتفاع مجدداً قد تشكل المزيد من الضغط على الجنيه الإسترليني لاستكمال تصحيحه وذلك مع تغذية الأمل بإمكانية خفض الفيدرالي لسعر الفائدة في حزيران يونيو المقبل أو حتى إنعاش الأمل بذلك في ايار مايو.