تخطي إلى المحتوى
دولية

ثلث العاملين في بريطانيا أعمارهم فوق 50 سنة والشباب نحو الهجرة

ثلث العاملين في بريطانيا أعمارهم  فوق 50 سنة  والشباب نحو الهجرة

كشفت دراسة جديدة في بريطانيا النقاب عن أن عدد الأشخاص الموظفين، الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاما في البلاد، وصلت إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، بل وهي تنمو بشكل أسرع من بين جميع الفئات العمرية الأخرى.

وأفادت وكالة أنباء “بي إيه ميديا” البريطانية أن هناك 10,9 مليون شخص تبلغ أعمارهم 50 عاما أو أكثر لا يزالون يعملون، وهم بذلك يشكلون ثلث القوى العاملة في المملكة المتحدة، وفقا لما ذكرته شركة “ريست ليس”- التي تقدم النصائح لكبار السن.

شركة “ريست ليس” قالت إن معدل توظيف الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و64 عاما ارتفع بنسبة 16% من 56% إلى 72% خلال الثلاثين عاما الماضية، مما يدل على مساهمة هذه الفئة العمرية بشكل متزايد في القوى العاملة، وأشار تحليلها للبيانات الرسمية إلى أن عدد الموظفين الذين تبلغ أعمارهم 50 عاما أو أكثر يقترب من معادلة عدد الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و49 عاما لأول مرة في التاريخ.

على صعيد اخرانتهى بحث جديد إلى خلاصة مفادها أن نصف البريطانيين يفكرون في مغادرة المملكة المتحدة بحثا عن فرص عمل أفضل في الخارج.

وأفادت وكالة “بي ايه ميديا” البريطانية أن الاستطلاع، الذي شمل أكثر من 2000 وأجرته شركة بروجراد للاستطلاعات، توصل إلى أن اثنين من بين كل خمسة أشخاص في بريطانيا لا يعتقدان أن بريطانيا تعد مكانا جاذبا للشباب من أجل الاستقرار.

وأرجع أربعة من بين خمسة أشخاص هذا الشعور إلى تكاليف المعيشة، في حين أشار آخرون إلى القدرة على تحمل تكلفة السكن وانخفاض الأجور وارتفاع الضرائب.

وقال آخرون إن الاقتصاد جعل من الصعب الادخار وإنهم يعتقدون أنهم سوف يحصلون على أجور أفضل مقابل أداء وظائفهم في الخارج.

البحث كشف، أيضا، أن كندا هي المقصد الأكثر جذبا للبريطانيين، يليها الإمارات العربية المتحدة وإسبانيا والولايات المتحدة.

ونقلت الوكالة البريطانية عن ماركو لوجويدس، الشريك المؤسس لشركة بروجراد، بأن المملكة المتحدة، التي كانت في السابق إحدى أفضل الاقتصاديات في العالم، تصبح سريعا دولة أقل جذبا للأشخاص الذين يريدون بناء حياة لأنفسهم”.

وأضاف “مع استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة وهبوط معدل التضخم ببطء، من الواضح أن البريطانيين يعانون ماليا”.