شهدت أسواق العملات اليوم استمرار هبوط الين أمام الدولار، حيث تجاوز الزوج مستوى الدعم الحرج عند 155 ين ووصل إلى أدنى مستوى له منذ 34 عاما. وكان هذا التراجع قد أثار العديد من المخاوف بشأن تدخل محتمل من قبل السلطات اليابانية لدعم العملة. أيضا، تجاهل الين تحذيرات كبار المسؤولين اليابانيين وتوقعات السوق بالتدخل عند مستوى 152 ين، ليواصل هبوطه، مسجلا مستويات منخفضة جديدة. في حين تتجه أنظار المتداولين الآن صوب قرار بنك اليابان الخاص بمعدلات الفائدة، والذي من المقرر أن يصدر يوم الجمعة. من المتوقع على نطاق واسع أن يحافظ بنك اليابان على معدلات الفائدة عند مستوياتها الحالية دون تغيير، وذلك بعد ما انتقل مؤخرا من المنطقة السلبية في اذار مارس، الأمر الذي يشير إلى تحول محتمل في السياسة النقدية. من جهته، نظرا لحالة الاقتصاد الياباني، يؤكد محافظ بنك اليابان كازو أويدا على إمكانية اتباع سياسة نقدية مرنة على المدى القصير. من المحتمل أن يواجه الين المزيد من الضغوط الهبوطية في حال امتناع بنك اليابان عن التدخل. وفي المقابل، فإن أي إشارات صارمة من بنك اليابان قد تساهم في تعزيز قيمة الين أمام الدولار، مما قد يؤدي إلى انخفاض زوج الدولار/ين إلى دون مستويات 155. على الرغم من أن أي تعافي كبير للين قد يكون صعبا نتيجة الضغوط المستمرة الناجمة عن معدلات الفائدة المرتفعة في الولايات المتحدة.
دولية
الين الياباني يواصل هبوطه الحاد امام الدولار الاميركي