شهد مؤشر الدولار بعض التقلبات مدفوعا بتفاعل المتداولين مع المناظرة الرئاسية الأميركية بين الرئيس جو بايدن ودونالد ترامب. حيث أدت هذه المناظرة إلى ميل توقعات السوق نحو فوز ترامب، مما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يظل زوج اليورو/الدولار معرضا للتطورات السياسية في فرنسا. في الوقت نفسه، شهدت عوائد سندات الخزانة الأميركية ارتفاعًا طفيفًا مع انتظار الأسواق لبيانات التضخم المهمة وتقييم تأثيرات المناظرة الرئاسية. لا تزال عوائد السندات لأجل عامين أعلى من 4.70%، بينما تراوحت عوائد السندات لأجل 10 سنوات حول مستوى 4.3%، على الرغم من أن العائدات كانت أقل نسبيًا خلال شهر يونيو بشكل عام. لكنها قد تظل عرضة للتطورات السياسية.
في غضون ذلك، تترقب الأسواق اليوم العديد من البيانات المهمة أبرزها، مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر ايار مايو، والذي يعتبر مفتاحًا لتوجهات السياسة النقدية، ومن المتوقع أن يظهر المؤشر زيادة بنسبة 0.1٪ على أساس شهري ومعدل سنوي يبلغ 2.6٪. وبينما تواصل الأسواق توقع تخفيضين في معدلات الفائدة هذا العام، فإن بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي، إذا جاءت أقل من المتوقع، قد تعزز احتمالات سياسة تيسيرية. كما نجح الدولار في الحفاظ على قوته أمام الين الياباني، الذي انخفض إلى أدنى مستوى له منذ 38 عامًا متداولا بالقرب من 161 ين، مما زاد من التوقعات بشأن احتمال تدخل السلطات اليابانية.