تخطي إلى المحتوى
دولية

استقرار اسعار النفط والتوترات السياسية قد تدفعه الى الصعود

استقرار اسعار النفط والتوترات السياسية قد تدفعه الى الصعود

شهدت أسعار النفط استقرارا مع بداية جلسة تداول الأسبوع، ومن المرجح أن تستمر في مشاهدة تأثير من حالة عدم اليقين السياسي في كل من الولايات المتحدة والشرق الأوسط. كما قد تلعب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بما في ذلك الاشتباكات بين إسرائيل وحماس إلى جانب تعثر محادثات السلام؛ دورا في دفع أسعار النفط إلى الأعلى نتيجة المخاوف المتعلقة بالاستقرار الإقليمي.

كما تلقى السوق دفعة معنوية إيجابية مع صدور تقرير التضخم الأميركي لشهر حزيران يونيو، والذي جاء دون التوقعات، مما عزز الآمال بشأن تخفيف السياسة النقدية من قبل الفيدرالي. ومن المتوقع أن يستمر هذا الوضع في دعم أسعار النفط والحد من المخاطر الهبوطية، نظرا لاحتمالية خفض معدلات الفائدة في ايلول سبتمبر المقبل وتخفيف الضغوط على الاقتصاد الأميركي. ورغم ذلك، لا تزال التحديات قائمة، حيث تراجعت واردات الصين من النفط الخام في حزيران يونيو، مما يعكس الصعوبات المستمرة التي يشهدها السوق. كما تسببت هوامش الربح الطفيفة إلى قيام شركات التكرير المستقلة بخفض إنتاجها، مما ساهم في تراجع الطلب على الوقود وتفاقم تلك التحديات.

في غضون ذلك، من المتوقع أن يؤثر خطاب رئيس الفيدرالي جيروم باول، المقرر إلقاؤه في وقت لاحق اليوم، على الدولار وقد يتسبب في تقلبات أسعار النفط الخام. بالإضافة إلى ذلك، تترقب الأسواق صدور بيانات مبيعات التجزئة الأميركية وبيانات تغير مخزون النفط الخام يوم الثلاثاء. وتشير توقعات السوق إلى احتمالية استقرار أرقام مبيعات التجزئة لشهر حزيران يونيو. ومن المحتمل أن يؤثر استمرار ضعف المبيعات في الولايات المتحدة على أسعار النفط على المدى القصير.