تخطي إلى المحتوى
دولية

التوقعات المتزايدة لخفض الفائدة يزيد الضفط على الدولار الاميركي

التوقعات المتزايدة لخفض الفائدة يزيد الضفط على الدولار الاميركي

لا يزال الدولار يتحرك في اتجاه هبوطي، رغم استقراره النسبي في بداية جلسة التداول الأوروبية. ومن المحتمل أن تؤدي التوقعات المتزايدة لخفض معدلات الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي إلى زيادة الضغط على الدولار. حيث يتوقع المتداولون على نطاق واسع احتمال خفض معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ايلول سبتمبر المقبل. كما تسعر الأسواق على خفض معدلات الفائدة ثلاث مرات بنهاية العام. إلى جانب ذلك، قد تسيطر بعض مشاعر الحذر على معنويات السوق، حيث يترقب المتداولون خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، في ندوة جاكسون هول، لا سيما أن هذا الخطاب قد يساهم بشكل كبير في تقديم المزيد من الوضوح حول مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

كما لعبت توقعات التيسير النقدي دورا كبيرا في الانخفاض الحاد لمؤشر الدولار، والذي بلغ أدنى مستوى له منذ نيسان أبريل الماضي. وفي الوقت ذاته، قد تستفيد العملات الرئيسية الأخرى، مثل اليورو والإسترليني، بشكل كبير من تراجع الدولار، خاصة إذا خفضت بنوكها المركزية معدلات الفائدة بوتيرة أبطأ.

في غضون ذلك، من المتوقع أن يساهم ضعف مؤشرات مديري المشتريات في قطاعي التصنيع والخدمات في الولايات المتحدة، الذي سيصدر في وقت لاحق من هذا الأسبوع، بشكل كبير في مزيد من التراجع في قيمة الدولار، مما قد يؤثر سلبًا على عوائد سندات الخزانة الأميركية.