تخطي إلى المحتوى
عربية

اسواق اسهم الشرق الاوسط تمر في مرحلة عدم اليقين

 اسواق اسهم الشرق الاوسط  تمر في مرحلة عدم اليقين

شهد سوق الأسهم السعودي انخفاضًا اليوم، عقب فترة من التقلبات وعدم اليقين المتزايدين. وقد ساهم الإعلان الأخير عن نتائج أرباح الربع الثالث، بما في ذلك انخفاض أرباح شركة أرامكو، في حالة عدم الارتياح في السوق، على الرغم من تجاوز نتائج عملاق النفط للتوقعات وقراره بالحفاظ على توزيعات أرباح ربع سنوية قدرها 31 مليار دولار أميركي وسط ظروف صعبة في سوق النفط. في الوقت نفسه، قابَلَ البيانات الاقتصادية الإيجابية، مثل تحقيق القطاع الخاص غير النفطي أعلى معدل نمو له في ستة أشهر خلال شهر تشرين الاول أكتوبر، والذي من شأنه أن يعزز ثقة المستثمرين، عجز في ميزانية الدولة بلغ 8 مليارات دولار أميركي في الربع الثالث. كما أثرت العوامل الخارجية بشكل كبير على معنويات السوق، مما أدى إلى الانخفاض.

وشهد سوق الأسهم الإماراتي أداءً مختلطًا، حيث شهد سوق دبي المالي تقلبًا بسبب استمرار حالة عدم اليقين والأداء المتفاوت للقطاعات، في ظل استمرار تأثر الأسواق الإقليمية بالتوترات الجيوسياسية والانتخابات الأميركية. في المقابل، شهد سوق أبوظبي للأوراق المالية مكاسب مدفوعة باستمرار تعافي أسعار النفط، مما قد يستمر في دعم الاتجاه الصعودي للسوق.

وشهد سوق الأسهم القطري ارتفاعاً، مدفوعاً بتفاؤل المستثمرين نتيجة قوة نتائج أرباح الربع الثالث، مما يساعد على ارتفاع السوق. من ناحية أخرى، وكان سوق الأسهم المصري متقلباً، مع استمرار حالة عدم اليقين بسبب مراجعة صندوق النقد الدولي لبرنامج قرض مصر، وتراجع الاقتصاد غير النفطي للشهر الثاني على التوالي نتيجة ارتفاع الأسعار، مما أثر سلباً على معنويات السوق.