شهد السوق السعودي أداءً ثابتًا، بعد جلستين متتاليتين من الخسائر، وأغلق الأسبوع على انخفاض بعد فترة من المكاسب. أثر قطاع البنوك سلبًا على الأداء العام للسوق. استمرت العوامل الخارجية في التأثير على كل من الأسواق السعودية والإقليمية، بما في ذلك زيادة مخاطر الحرب التجارية. أدت بيانات التضخم الأميركية الأخيرة التي أظهرت قفزة غير متوقعة إلى مخاوف بشأن استمرار أسعار فائدة مرتفعة، مما يؤثر على البنوك المركزية الإقليمية. بالإضافة إلى ذلك، امتدت خسائر أسعار النفط وسط آمال السلام بين روسيا وأوكرانيا. على الرغم من هذه التحديات، لا يزال السوق السعودي مدعومًا بأساسيات قوية ويحافظ على إمكانية التعافي .
أظهرت أسواق الأسهم الإماراتية تحركاتٍ متباينة اليوم، حيث سجل سوق دبي مكاسب طفيفة بعد انخفاض أمس في محاولته للحفاظ على اتجاهه الصعودي. تم الإعلان عن نتائج أرباح مختلطة، حيث أعلنت شركات باركين، وطلبات، ودريك آند سكل عن نتائج إيجابية دعمت أسعار أسهمها، في حين سجلت شركة الأنصاري للخدمات المالية نتائج متراجعة. قادت قطاعات المرافق والصناعة مكاسب الجلسة، مما عوض الأداء السلبي في قطاعي العقارات والخدمات المالية. تشير النتائج القوية للسوق إلى إمكانية استمرار الزخم التصاعدي ظل سوق أبوظبي للأوراق المالية ثابتًا اليوم، متأثرًا بنتائج الشركات المختلطة. أعلنت مجموعة الإمارات للاتصالات عن نتائج الربع الرابع دون التوقعات، مما دفع سهمها إلى الانخفاض، في حين سجلت شركة أدنوك للحفر نتائج إيجابية فاقت التوقعات وأعلنت عن توزيع أرباح قوي، على الرغم من أن سهمها تأثر سلبًا بانخفاض أسعار النفط اليوم وضعف قطاع الطاقة. في حين أن سوق أبوظبي يحافظ على زخم صحي ويستمر في الحصول على دعم من الأرباح القوية، فإن انخفاض أسعار النفط يشكل عامل ضغط.
تقدم سوق قطر للأوراق المالية اليوم بينما أغلق الأسبوع ثابتًا فوق مستوى 10600 نقطة، حيث وجد الدعم من الأسهم ذات الثقل الكبير. انتعش سوق الأسهم المصري لليوم الثاني على التوالي بعد فترة من الانخفاض، على الرغم من أن الأسواق لا تزال عرضة للتطورات الجيوسياسية الإقليمية.