شهد السوق السعودي انخفاضًا اليوم حيث أثّر جني الأرباح على أداء السوق، كاسرًا مستوى الدعم الذي استمر لمدة ثلاثة أسابيع. وتحولت معظم القطاعات إلى سلبية، حيث تصدر القطاع المصرفي الخسائر من خلال أسهم مثل الراجحي والبنك الأهلي التجاري والإنماء. وأبدى المستثمرون حذرًا في أعقاب التطورات الجيوسياسية الأخيرة وعدم اليقين المحيط بقرارات ترامب الأخيرة بشأن التعريفات، مما أثر على معنويات السوق .
أسواق الأسهم الإماراتية كانت على أداء مختلطًا اليوم. واصل سوق دبي المالي زخمه صعودًا، ليصل إلى مستويات لم يشهدها منذ عقد من الزمن، مدعومًا بقطاع العقارات. حيث ارتفعت أسهم إعمار العقارية بعد تحقيق نتائج قوية وقياسية، في حين قدم قطاع السلع الاستهلاكية دعمًا للسوق، حيث واصلت طلبات اتجاهها الصعودي بعد تحقيق نتائج ايجابية. ولا يزال سوق دبي المالي مدعومًا بشكل جيد بالنتائج المالية الأخيرة والأساسيات القوية التي يمكن أن تدفع بمزيد من نمو السوق .
سجل سوق أبوظبي للأوراق المالية جلسته الثانية على التوالي من الانخفاض مع استمرار جني الأرباح على الأسهم الرئيسية. واجهت أسهم الدار العقارية، التي استفادت سابقًا من مكاسب قوية بعد تحقيق نتائج قوية، ضغوط بيعية. وظلت أسهم برجيل من بين الأسوأ أداءً للجلسة الثانية على التوالي بعد نتائج مخيبة للآمال، في حين تراجعت أسهم رئيسية أخرى أيضًا. قد يتعافى السوق حيث كانت النتائج الأخيرة داعمة بشكل عام، على الرغم من أن أسعار النفط لا تزال تشكل عامل خطر إذا استمر اتجاهها الهبوطي .
أظهر سوق الأسهم القطري حركة طفيفة، حيث تم التداول بالقرب من مستويات ثابتة مع أداء مختلط للأسهم ذات الثقل. وقد حافظ السوق على موقف غير مؤكد في الجلسات الأخيرة حيث ينتظر المستثمرون المزيد من التطورات قبل القيام بتحركات كبيرة. في غضون ذلك، أظهر سوق الأسهم المصري تقلبًا اليوم بعد انتعاشه الأخير. وقد دعمت نتائج الأرباح الإيجابية تعافي السوق إلى مستويات معينة، مع تفاؤل بشأن أول خفض محتمل لسعر الفائدة من البنك المركزي في الاجتماع المقبل .