تخطي إلى المحتوى
مقابلات

غبريل : زيارة الرئيس الى السعودية فكت عزلة لبنان عن محيطه العربي

غبريل : زيارة الرئيس الى السعودية فكت عزلة لبنان عن محيطه العربي

اكد كبير الاقتصاديين في مجموعة بيبلوس المصرفية الدكتو نسيب غبريل "ان زيارة الرئيس جوزاف عون إلى المملكة العربية السعودية تعكس فك أزمة عزلة لبنان عن محيطه العربي والدولي بعد عشر سنوات بسبب دخول لبنان في سياسة المحاور هذه السياسة عزلت لبنان عن محيطه العربي والخليجي والدولي وقد دفع لبنان ثمنالانحيازه لهذا المحور وزج نفسه في حروب إقليمية لا دخل له فيها وبالتالي التطورات التي شهدنها في في العام الماضي بالإضافة إلى انتخاب الرئيس عون في شهر كانون الثاني من هذه السنة ومضمون خطاب القسم الذي فك عزلة لبنان عربيا ودوليا لذلك شاهدنا الزيارات المتتالية لوزراء ومسؤولين من دول الخليج ودول صديقة للبنان من خارج الدول العربية ومن مؤسسات متعددة الأطراف ومؤسسات دولية والكل يهمه دعم لبنان ولكن الشروط واضحة جدا لدعم لبنان ماليا هذه المرة وهي ليست شروط للإصلاحات بل تبداء في الموضوع الأمني والدبلوماسي والسياسة الخارجية وموضوع القضاء وبعدها الشق الاقتصادي .

وقال غبريل بالنسبة للموضوع الأمني هو بسط سلطة الدولة على كافة الاراضي واحادية السلاح واحتكار قرار الحرب والسلام من قبل السلطة المركزية وتطبيق القرارات الدولية وفي طليعتها القرار ١٧٠١ بكامل مندراجته وإعادة ترميم العلاقات مع دول الخليج وبالتحديد مع المملكة العربية السعودية بعدما تضررت بسبب دخول لبنان في سياسة المحاور والنبرة المعادية لدول الخليج .

ثانيا يضيف عبريل "وقف الحملات الإعلامية من بعض المؤسسات الإعلامية في لبنان تجاه دول الخليج ثالثا اغلاق معامل الكبتاغون ووقف تصديرها إلى دول الخليج والدول العربية رابعا إغلاق المعابر غير الشرعية خامسا معالجة مشكلة تبيض الاموال وتمويل الارهاب والعمل لإزالة لبنان عن اللائحة الرمادية هذه شروط واضحة لدعم دول الخليج إلى لبنان وزيارة فخامة الرئيس هي في هذا المنحى لترميم العلاقات وكما قال في خطاب القسم أن لبنان لايصدر الا افضل ما لديه لدول الخليج والدول الصديقة والشقيقة ثانيا ضرورة إرساء علاقات واتفاقات استراتجية مع هذه الدول ونحن نعرف أن هناك ٢٢ اتفاق بين لبنان والمملكة العربية السعودية تنتظر اللحظة المناسبة لتوقعها الجانب السعودي ثم الجانب اللبناني والاتفاقات هذه موجودة منذ العام ٢٠١٧ ولكن الأوضاع لم تكن تسمح لتوقيعها .

ويتابع غبريل "اليوم وبعد ان شهدنا الاستقبال الحافل للرئيس عون في الرياض فتحت الباب أمام تعهد لبنان لتطبيق هذه الإجراءات وعندما ترى المملكة والدول الخليجية أن هذه الإجراءات بدأت تطبق سيترجم الدعم عمليا وهذا ما ينتظره الإخوة العرب وهذا مالمسناه من زيارات كل المسؤولين الذين زاروا لبنان الذين أكدوا وتعهدوا بدعم لبنان لكن على لبنان أن يلتزم بالتطبيق ومعظم هذه المطالب هي لصالح لبنان لذا يمكن القول إن زيارة الرئيس إلى المملكة فكت عزلة لبنان وبدات بترميم العلاقات والبيان الذي صدر عن المملكة بأن هناك اليات يجب أن نطبق حتى يتم رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية إلى المملكة والسماح للسعوديين بزيارة لبنان وحين تتخذ السعودية هذه الإجراءات اكيد ستتبعها بقية دول الخليج

وختم غبريل : لذلك لبنان أمامه فرصة يجب أن يتلقفها وعدم الضياع في المتاهات لأن هناك من يحاول تغيير التركيز على المواضيع الأساسية واللهو في مواضيع غير مرتبطة بالقرارات الدولية أو مخالفة لهذه القرارات ومن ناحية ثانية هناك وفد من صندوق النقد الدولي حضر لتقييم الوضعين المالي والاقتصادي في لبنان ومراجعة كاملة لهذه الأوضاع والاطلاع على الارقام بعد الحرب الإسرائيلية على لبنان وهذا الأمر هو للتحضير للاتفاق مع الصندوق على برنامج إصلاحي متكامل المسار الاقتصادي مستمر مع المسارين الأمني والسياسي ولكن إذا اردنا مساعدات مالية من الخليج لأننا بحاجة على الأقل إلى ١٢ مليار دولار ويجب أن نعي أن هناك ضرورة لتنفيذ ماهو مطلوب على الصعيدين الدبلوماسي والامني .