شهدت أسواق الأسهم الخليجية تعافيًا اليوم، حيث قلل المستثمرون من أهمية التصعيد العسكري المحتمل في المنطقة. ويأتي هذا التوجه في أعقاب احتمالية محادثات سلام، على الرغم من أن احتمالية حدوثها لا تزال منخفضة. قد يكون هذا التحرك الصعودي مؤقتًا، إذ لا يزال الغموض والتقلب يسيطران على المشهد. ومن الممكن أن يتفاقم الوضع إذا أغلقت إيران مضيق هرمز، مما قد يؤدي إلى اضطراب في إمدادات النفط وتصعيد عسكري إضافي.
سجلت سوق الأسهم السعودية انتعاشًا، مع تحقيق معظم القطاعات لمكاسب عززت الأداء العام للسوق. وسعّر المستثمرون احتمالية خفض التصعيد، رغم حالة عدم اليقين التي لا تزال قائمة. وتجدر الإشارة إلى أن سوق الأسهم السعودية مدعومة بأساسات اقتصادية قوية، ومن شأن تراجع تأثير العوامل الخارجية، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط، أن يدعم استمرار تعافيها.
على نحو مماثل، ارتفعت أسواق الأسهم الإماراتية للجلسة الثانية على التوالي. وحقق سوق دبي المالي مكاسب اليوم، معوضًا خسائره الأخيرة، في ظل عودة شهية المستثمرين للمخاطرة، مما دعم السوق. وقد تحول التركيز مجددًا نحو الأساسات الاقتصادية السليمة، الأمر الذي قد يساهم في تعزيز تعافي السوق إذا استمر هذا الاتجاه. وشهد قطاع العقارات المكاسب، مدفوعًا بأداء أسهم مثل "إعمار العقارية" و"الاتحاد العقارية". كما اتجه سوق أبوظبي المالي نحو الارتفاع.
تتعافى البورصة المصرية أيضًا من الخسائر الكبيرة التي منيت بها في الأسابيع الأخيرة. ومع ذلك، لا تزال عرضة للتطورات الخارجية، حيث إن الغموض الذي يكتنف الصراع العسكري في المنطقة قد يؤثر على الاقتصاد المصري وإمدادات الطاقة لديه