تواصل أسواق الأسهم الخليجية زخمها الإيجابي، مستفيدة من معنويات السوق المواتية في أعقاب تراجع المخاطر الجيوسياسية. وقد أدى ذلك إلى زيادة الطلب على الأسهم في المنطقة وتركيز أكبر على العوامل الأساسية للأسواق، مما يدعم أداء معظمها. ومن المرجح أن يستمر هذا الاتجاه الإيجابي، على الرغم من أن استمرار انخفاض أسعار النفط قد يشكل خطراً على بعض الأسواق .
واصلت سوق الأسهم السعودية تعافيها محققةً بعض المكاسب اليوم. وقد ساهمت معظم القطاعات في هذا الأداء الإيجابي، مع ارتفاع أسهم "الراجحي" و"أرامكو". ولا تزال السوق مهيأة لمزيد من الانتعاش مع انحسار المخاطر الخارجية، خاصةً التطورات الجيوسياسية، إلا أن تراجع أسعار النفط قد يحد من مدى هذا الارتداد .
حافظت أسواق الأسهم الإماراتية على زخمها القوي، محققةً المزيد من المكاسب. وسجل سوق دبي المالي أداءً قوياً آخر، مدعوماً بأساسيات متينة وتوقعات اقتصادية إيجابية بعد تضاؤل المخاطر الخارجية. وكان قطاعا المال والصناعة المحركين الرئيسيين لهذا النمو، بإسهامات كبيرة من أسهم مثل "بنك دبي الإسلامي" و"سالك".
بدوره، شهد سوق أبوظبي للأوراق المالية أداءً قوياً مماثلاً، حيث عوض جميع خسائره الأخيرة وبلغ قمة جديدة. وارتفعت معظم الأسهم القيادية، مع أداء استثنائي لسهم "رأس الخيمة العقارية". ويمتلك سوق أبوظبي أيضاً إمكانية مواصلة مكاسبه، على الرغم من أن استمرار انخفاض أسعار النفط قد يمثل تحدياً .
سجلت بورصة قطر مكاسب اليوم أيضاً، في خامس جلسة على التوالي من الأداء الإيجابي. وعلى غرار الأسواق الأخرى في المنطقة، من المرجح أن تشهد قطر مزيداً من الارتفاع مع تحسن معنويات السوق بشكل عام .
عربية
اسواق الاسهم الخليجية تواصل زخمها مستفيدة من معنويات السوق المواتية