واصلت الأسهم العالمية تراجعها بعد أن سجلت أكبر انخفاض لها في شهر، وسط مخاوف من المبالغة في تقييم الأسعار، في حين ارتفعت السندات وازدادت شهية المستثمرين نحو العملات الآمنة مثل الين الياباني.
العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية تراجعت في التعاملات الآسيوية المبكرة، ما يشير إلى مزيد من الخسائر لمؤشري S&P500 و NASDAQ بعد أن تكبد المؤشران خسائر في الجلسة السابقة، قادتها أسهم التكنولوجيا.
تفاقمت المعنويات السلبية بهبوط سهم "سوبر مايكرو" بشكل حاد في تداولات ما بعد الإغلاق، بينما فشلت (AMD) بإقناع المستثمرين بتوقعات إيراداتها، كما فتحت أسهم آسيا منخفضة بقيادة سوق كوريا التي تراجعت 4%.
ارتفع الين الياباني إلى 153.24 مقابل الدولار، في المقابل استعادت العملات المشفرة جزءا من خسائرها السابقة، بعدما تراجعت "بيتكوين" مؤقتا دون مستوى 100 ألف دولار في الجلسة الماضية.
توقف زخم الارتفاع العالمي للأسهم بعد أن أدى التفاؤل بآفاق الذكاء الاصطناعي وتوقعات استمرار الاحتياطي الفيدرالي في خفض الفائدة، إلى رفع مؤشر الأسهم الأميركية 40% من أدنى مستوياته في أبريل.
هذه المكاسب أصبحت متركزة في عدد محدود من الأسهم، بينما أظهرت المؤشرات الفنية إشارات على تخمة شرائية، ما دفع كبار المصرفيين "وول ستريت" إلى اعتبار أن حدوث تصحيح في السوق سيكون تطورا صحيا.
انخفض مؤشر MSCI لأسهم آسيا 1.2%، مع خسائر في اليابان وأستراليا، وشهدت كوريا تعليقا مؤقتا لأوامر البيع في التداولات الآلية بعدما هبطت عقود "كوسبي 200" الآجلة 5%، ما فعل ما يعرف بآلية "سايدكار" (توقف مؤقت) للمرة الأولى منذ أبريل، كما تراجع مؤشر قطاع التكنولوجيا في المنطقة 2%.
في أسواق العملات، قفز الدولار الأسترالي إلى أعلى مستوى له في 12 عاما مقابل الدولار النيوزيلندي في تداولات الأربعاء المبكرة، بعد ارتفاع معدل البطالة في نيوزيلندا.
أما في أسواق السلع، فقد انخفض النفط لليوم الثاني على التوالي بعدما أظهر تقرير صناعي أكبر زيادة في مخزونات الخام الأميركية منذ أكثر من ثلاثة أشهر.