تخطي إلى المحتوى
دولية

الأسهم الآسيوية ترتد من انخفاض واكبر المكاسب لهونغ كونغ واليابان

الأسهم الآسيوية ترتد من انخفاض  واكبر المكاسب لهونغ كونغ واليابان

ارتفعت الأسهم الآسيوية بعد تراجعها الحاد خلال يومين، وهو الأكبر منذ نيسان أبريل، إذ عاد المستثمرون لشراء الانخفاضات عقب تراجع وجيز في أسهم التكنولوجيا بسبب المخاوف من ارتفاع التقييمات.

صعد المؤشر الإقليمي لـ MSCI بنسبة 1.1%، مع تسجيل هونج كونج واليابان أكبر المكاسب، فيما ارتفعت 10 من أصل 11 مجموعة صناعية مدرجة في المؤشر، إذ صعد سهمان مقابل كل سهم متراجع.

ارتفع سهم "سوفت بنك" بنسبة 0.9% بعدما كشفت الشركة عن استكشافها استحواذا محتملا على شركة الرقائق الأميركية "مارفيل تكنولوجي".

جاءت المكاسب في آسيا بعد ارتداد مؤشرات وول ستريت من خسائر يوم الثلاثاء، إذ اشترى المتداولون الانخفاضات في أسهم بعض أبرز الرابحين من طفرة الذكاء الاصطناعي.

استقرت العقود الآجلة لمؤشري S&P500 وناسداك من دون تغير يُذكر، فيما تراجع سهم "كوالكوم" بنسبة 2.6% في التداولات الممتدة، رغم تقديم الشركة توقعات إيجابية، لكنها خيبت آمال المستثمرين.

وبعد تراجع قصير أثار مخاوف بشأن ارتفاع الأسعار المبالغ فيه، عاد المشترون إلى السوق مدفوعين بزخم أرباح قوي وبيانات اقتصادية إيجابية من القطاع الخاص.

يأتي هذا التحسن في المعنويات بعد أن واجهت موجة الصعود العالمية عقبة مؤقتة في وقت سابق من الأسبوع، حين حذّر كبار التنفيذيين في "وول ستريت" من أن التقييمات المرتفعة قد تؤدي إلى تصحيح في السوق.

في الوقت نفسه، ارتفع عدد الشركات الصينية المدرجة في مؤشرات "إم إس سي آي" العالمية لأول مرة منذ نحو عامين، ما يمهّد الطريق لتدفّق استثمارات إضافية من الصناديق الخاملة.

أظهرت بيانات لـ "بلومبرغ" أن MSCI أضافت 26 شركة صينية وحذفت 20 في المراجعة الفصلية الأخيرة، لتكون هذه المرة الأولى منذ شباط فبراير 2024 التي يفوق فيها عدد الإضافات عدد الحذف في مؤشرها العالمي القياسي.