كل التوقعات تشير الى ان مجلس الاحتياطي الفيدرالي،قد يوقف حملته لزيادة أسعار الفائدة اليوم الأربعاء، لمنح صناع السياسة مزيدا من الوقت لتقييم التأثير الاقتصادي للزيادات الحالية والضغوط المصرفية الأخيرة.
لكن أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) التي تحدد سعر الفائدة، ما زالوا منقسمين في حضور الاجتماع يومي 13 و 14 حزيران يونيو، حيث لا تزال أقلية تضغط من أجل رفع 11 على التوالي لمحاربة التضخم ، الذي لا يزال بعناد فوق الهدف طويل الأجل لبنك الاحتياطي الفيدرالي. من اثنين في المئة.
ورفع بنك الاحتياطي الفيدرالي سعر الإقراض القياسي بمقدار 5 نقاط مئوية منذ اذار مارس من العام الماضي، ورفعه إلى 5.25 في المائة.
وقالت كبيرة الاقتصاديين في "اي واي"ليديا بوسور لفرانس برس "اعتقد ان هناك ما يكفي من الدعم داخل المجتمع لهذا التوقف"، وقالت "لكن بالوقت نفسه، سيكون الحل الوسط هو أن اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة ستكون حريصة على الاستمرار في الاحتفاظ بهذا الخيار، وإبقاء الباب مفتوحا لمزيد من التشديد".
وأشار كبار المسؤولين، بمن فيهم جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى أنهم قد يصوتون لإبقاء سعر الإقراض القياسي في الاجتماع القادم للجنة تحديد سعر الفائدة القوية في بنك الاحتياطي الفيدرالي، مع ترك الباب مفتوحا أمام رفع سعر الفائدة الإضافي في تموز يوليو إذا لزم الأمر.
وأدى الانقسام بين أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة حول أفضل مسار للمضي قدما، إلى قيام بعض المتداولين برحلة، من توقع توقف مؤقت إلى توقع ارتفاع والعودة مرة أخرى.
وتجار العقود الآجلة الذين توقعوا مؤخرا، ارتفاعا آخر في أواخر ايار مايو، يرون الآن فرصة تزيد عن 70 في المائة في أن يصوت الاحتياطي الفيدرالي على الإبقاء على أسعار الفائدة يوم الأربعاء، ويرى العديد من المحللين الآن أن التوقف المؤقت هو السيناريو الأكثر ترجيحا الأربعاء.
وإذا نجح باول في الفوز بأغلبية أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة للتوقف المؤقت في حزيران يونيو، يتوقع المحللون أن يشير الاحتياطي الفيدرالي عبر إعلان سعر الفائدة والملخص المحدث للتوقعات الاقتصادية (SEP) إلى أنه يتوقع رفع سعر آخر لإكمال الدورة.
وكتب اقتصاديون في دويتشه بنك "من بين الابتكارات الرئيسية لهذا الاجتماع، نتوقع أن يتم تعديل البيان بشكل متشدد للإشارة إلى احتمالية زيادة التشديد في 'الاجتماعات المقبلة"، وأضافوا أنه من المرجح أن يظهر SEP أن السياسة المناسبة قد تتطلب زيادة إضافية لتحقيق موقف" مقيد بما فيه الكفاية.
ويقول المحللون إن هذا من شأنه أن يساعد الاحتياطي الفيدرالي على ترك الباب مفتوحا لرفع سعر الفائدة الإضافي إذا لزم الأمر، ربما في وقت مبكر من تموز يوليو.