ارتفعت الأسهم الصينية بشكل طفيف يوم الخميس، مدفوعة بمكاسب أسهم قطاع الطاقة الجديدة، بينما يترقب المستثمرون بيانات اقتصادية رئيسية يوم الجمعة.
ومع استراحة منتصف النهار، ارتفع مؤشر «شنغهاي المركب» بنسبة 0.4 في المائة ليصل إلى 4017.94 نقطة، وارتفع مؤشر «سي إس آي 300» الصيني للأسهم القيادية بنسبة 1 في المائة، ليعوض كلاهما خسائرهما السابقة.
وقاد مؤشر «سي إس آي لقطاع الطاقة الجديدة» المكاسب؛ حيث ارتفع بنسبة 6.9 في المائة ليصل إلى أعلى مستوى له في ثلاث سنوات. وقفز سهم شركة «كاتل» المُصنّعة للبطاريات بنسبة 8.2 في المائة ليقترب من أعلى مستوى قياسي له منذ تشرين الاول أكتوبر وقفز سهم شركة «تيانكي ليثيوم» للتعدين بنسبة 9.9 في المائة. وقال مسؤول كبير في وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية، يوم الخميس، إن الوزارة ستعلن عن خطة شاملة لتعزيز قطاع بطاريات الطاقة الجديدة وتعزيز استخدام بنيته التحتية.
وارتفعت أسهم قطاع الذكاء الاصطناعي والرقائق بنسبة 0.5 و0.9 في المائة على التوالي، لتعوض بعض الخسائر التي تكبدتها في وقت سابق من هذا الأسبوع. وفي هونغ كونغ، انخفض مؤشر «هانغ سنغ» القياسي بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 26.766.71 نقطة، بعد أن لامس أعلى مستوى له في شهر يوم الأربعاء. وانخفض مؤشر «هانغ سنغ للشركات الصينية» بنسبة 0.6 في المائة. وفي سياقٍ آخر، يترقب المستثمرون بيانات الائتمان الصينية لشهر أكتوبر هذا الأسبوع، بالإضافة إلى مؤشرات أخرى للنشاط الاقتصادي، مثل مبيعات التجزئة، والإنتاج الصناعي، والاستثمار، يوم الجمعة، لمعرفة مدى التعافي الاقتصادي وتداعياته على آفاق السياسات.
وفي سوق العملات، استقر اليوان الصيني قرب أعلى مستوى له في أسبوعين مقابل الدولار يوم الخميس، متحركاً في نطاق ضيق، مع ترقب المستثمرين لمجموعة من المؤشرات الاقتصادية التي قد تُشكل آفاق السياسة النقدية لبقية العام.
وارتفع اليوان في السوق المحلية إلى 7.1108 يوان للدولار في التعاملات المبكرة، وهو أقوى مستوى له منذ 31 أكتوبر.
وقبل افتتاح السوق، حدد بنك الشعب الصيني سعر المنتصف عند 7.0865 يوان للدولار، أي أعلى بمقدار 291 نقطة مئوية .
ويُسمح لليوان الفوري بالتداول بحد أقصى 2 في المائة فوق نقطة المنتصف الثابتة يومياً. وتشير مؤشرات الدولار الأميركي الأوسع نطاقاً إلى أن اليوان الخارجي قد يرتفع مقابل الدولار مع بقائه محصوراً في نطاق 7.09 - 7.15 يوان للدولار، وفقاً لمحللي «ماي بنك» في مذكرة، مضيفين أنهم يتوقعون أن يصل زوج العملات إلى 7.07 بنهاية العام.
وتداول اليوان الخارجي عند 7.1123 يوان للدولار، بانخفاض بنحو 0.01 في المائة في التعاملات الآسيوية.
وتراجعت مجموعة من بنوك الاستثمار عن تخفيضات أسعار الفائدة على المدى القريب في الصين، بعد أن أصدرت البلاد تقرير سياستها النقدية للربع الثالث يوم الثلاثاء. ويتوقع محللون في «هواتاي» للأوراق المالية أن يمتنع بنك الشعب الصيني عن خفض أسعار الفائدة الرئيسية حتى نهاية عام 2026، حتى مع احتمال بقاء السياسات النقدية ميسرة على المدى القريب.