تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف يوم الخميس، متأثرة بارتفاع قيمة الدولار وانحسار توقعات المستثمرين بشأن احتمال إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل بشهر كانون الاول ديسمبر.
وبحلول الساعة 04:49 بتوقيت غرينتش، انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1 في المائة إلى 4077.82 دولار للأونصة كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم كانون الاول ديسمبر بنسبة 0.2 في المائة مسجلة 4076.50 دولار للأونصة
وارتفع مؤشر الدولار إلى أعلى مستوى في أكثر من أسبوعين مقابل سلة من العملات الرئيسية. ويؤدي ارتفاع الدولار إلى جعل حيازة الذهب، المُسعّر بالعملة الأميركية، أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى، مما يقلل من جاذبيته.
وقد عزز محضر اجتماع الفيدرالي الصادر يوم الأربعاء، الذي كشف عن انقسام بين صناع السياسة وتحذيراتهم من أن خفض الفائدة قد يخاطر بترسيخ التضخم، من تراجع التوقعات بخفض آخر.
وأظهرت أداة «فيد واتش» التابعة لمجموعة «سي إم إيه» تراجع توقعات المتعاملين لخفض أسعار الفائدة في اجتماع الفيدرالي المقرر يومي 9 و10 ديسمبر إلى نحو 33 في المائة بعد أن كانت 49 في المائة يوم الأربعاء.
تجدر الإشارة إلى أن الذهب، الذي لا يُدر عائداً، يميل عادة إلى تحقيق أداء جيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة وخلال فترات الضبابية الاقتصادية؛ حيث تزيد الفائدة المرتفعة من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن.
وينصب التركيز حالياً على تقرير الوظائف غير الزراعية الأميركية لشهر سبتمبر (أيلول)، المقرر صدوره في وقت لاحق من يوم الخميس بعد تأخيره بسبب الإغلاق الحكومي الأخير في الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن تقدم هذه البيانات الحيوية المزيد من المؤشرات حول المسار المستقبلي للسياسة النقدية للفيدرالي، ويتوقع الاقتصاديون في استطلاع لـ«رويترز» أن يكون التقرير قد أظهر إضافة 50 ألف وظيفة خلال الشهر.
على صعيد الصناديق المتداولة، أعلن صندوق SPDR Gold Trust، وهو أكبر صندوق مدعوم بالذهب في العالم، عن ارتفاع حيازاته بنسبة 0.22 في المائة يوم الأربعاء، لتصل إلى 1043.72 طن.
أما بالنسبة للمعادن الثمينة الأخرى، فقد استقرت الفضة الفورية عند 51.34 دولار للأونصة، فيما صعد البلاتين بنسبة تقارب 1 في المائة إلى 1559.87 دولار للأونصة. أمّا البلاديوم، فقد أضاف 1.3 في المائة إلى 1397.62 دولار للأونصة.