![]()
![]()
مجلة 24
لن تتصوّر أن هذه الصور في لبنان، وتحديداً في منطقة عكار الشمالية!
عكار الجميلة والمنسية إلا من أبنائها، خصوصاً من الناشطين الذين يبرزون جمال عكار وخصوصية طبيعة هذه المنطقة على مواقع الإتصال الإجتماعي. ليس هذا فحسب، بل يحافظون على هذه الطبيعة بإرشاداتهم العلمية بغية الحفاظ على الطبيعة وليس فقط الدلالة للحفاظ على كنوزها.
محافظة عكار هي أقصى محافظة في شمال لبنان. تُعد مناطقها سياحية بامتياز، حيث تمتاز مواقعها بجمال أخاذ، ما جعلها مقصداً للسياح من كافة المدن اللبنانية وحتى من خارج لبنان.
مشاهد ساحرة من جبال وقرى وغابات سحرت قاصديها، كغابة العزر ومنطقة عيون السمك ووادي جهنم، وغيرها من المناطق النادرة بتضاريسها الجغرافية.
غابة العزر..
تعدّ غابة العزر من أروع وأكبر غابات الشرق الأوسط وأجملها في العالم. تقع هذه الغابة في شمال لبنان على ارتفاع 1400 متر تقريبا، على كتف جبال عكار، وتمتدّ من قرية الفنيدق الى عكار العتيقة، ويقبع فوقها سهل القمّوعة.
تتميّز غابة العزر بسحرها الطبيعي الجميل وأشجارها ونباتاتها المتنوّعة، مثل أشجار السنديان العرعر والأرز والسرو وغيرها، وهي تعتبر مقصداً للسياح والمغامرين ومحبي ال Hiking والتخيبم، الباحثين عن عيش تجربة طبيعية مثيرة.
بحيرة عين السمك..
المسماة بنفس اسم الوادي الذي تقع فيه، تأتي مياه البحيرة من نبع طبيعي يدعى نبع السكر، وتمتد مساحة البحيرة الى ما يقارب ال 50 الف متر مربع، تتسم البحيرة بإحاطتها بمساحات خضراء ومعالم طبيعية من الأنهار والشلالات، مما يجعلها مثالية لمسارات المشي الطويل، التي تنتهي عند البحيرة، حيث يقوم الافراد بالجلوس او السباحة او الاستجمام على ضفاف البحيرة.
وادي جهنم..
اسمه غير حاله، وموقعه الفريد من نوعه، كونه أطول الأودية اللبنانية وأغناها من حيث التنوع البيولوجي.

للوادي مكانة مهمّة جدّاً على الصعيد البيئي والإيكولوجي. فبالرغم من عدم تصنيفه كمحميّة حتى الآن، فهو يضمّ معظم الأشجار والنباتات المعروفة في لبنان، ابتداءً بأشجار اللزاب بكافة أنواعه، مروراً بالأرز والشوح، وصولاً إلى الصنوبر والسنديان وما ينمو تحتهما من نباتات، بعضها نباتات لا تزال تكتشف للمرة الأولى في هذا الوادي، من ضمنها أنواع من الأوركيد البري، أو النباتات الأخرى التي ينفرد بها الوادي عن غيره من الأماكن في لبنان.
القبيات..
بعد منافسة مع 9 بلدات، فازت القبيات بلقب أجمل بلدة لبنانية لعام 2019 ضمن مسابقة L'orient le jour.. القبيات غنيّة بوجود الكنائس والأديرة، منها ما هو قديم ومنها ما هو جديد. تحافظ البلدة على طابعها المسيحي المؤمن والملتزم بأرضه وتبيّن ذلك منذ فترة وجيزة حيث ارتفع صليب عملاق بطول 40م على إحدى تلال البلدة ويعد بين الأكبر في العالم، بالإضافة الى بعض الكنائس القديمة، تحتوي البلدة على آثار قديمة يعود أغلبها الى العصر الروماني.
تعيش القبيات في طابع لا يختلف كثيراً عن طابع المدينة، ففيها المدارس والثانويات والمستشفى وجميع أنواع الرفاهية فمن يعيش فيها يمكنه الإستغناء بشكل ملحوظ عن المدينة.
تتميز البلدة بمناخ معتدل، بين علو يرتفع من 700 الى 1200 م.