تحرك الدولار ضمن نطاق مع بقاء مؤشر الدولار قريبًا من مستوى 99 نقطة. ومن المتوقع أن تسيطر معنويات الحذر على أداء المتداولين قبيل صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) في وقت لاحق اليوم. ومن المحتمل أن تسجل البيانات زيادة شهرية عند 0.2%. ومن المرجح أن تلعب نتيجة البيانات دورًا في تشكيل اتجاهات السوق؛ فإذا جاءت الأرقام متماشية مع التوقعات أو أقل منها، فقد يزداد ترسيخ السردية التيسيرية التي تهيمن على الأسواق، وهو ما قد يواصل الضغط على الدولار. أما إذا فاقت بيانات التضخم التوقعات، فقد يشهد الدولار ارتدادًا صعوديًا، مع تزايد فرص تحوّل توقعات السياسة النقدية نحو قدر أعلى من الحذر.
وتُسعِّر الأسواق حاليًا احتمالًا بنحو 87% لقيام الاحتياطي الفدرالي بخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الذي سيعقد الأسبوع المقبل، مع استمرار التوقعات بإجراءات تيسيرية إضافية خلال عام 2026. وجاء ضعف بيانات سوق العمل والنشاط الاقتصادي الأميركية في الأسابيع الماضية ليُعزز التقديرات الداعية إلى اعتماد سياسة نقدية أكثر مرونة.
وإلى جانب ذلك، فقد أسهمت التكهنات بترشيح مدير المجلس الاقتصادي الوطني، كيفن هاسيت، لخلافة جيروم باول في عام 2026 في دعم سردية التيسير النقدي السائدة