تراجعت الأسهم السعودية بعد موجة صعود استمرت عدة جلسات، حيث دفعت عمليات جني الأرباح المؤشر إلى الانخفاض. وبعد أن دعم توسيع قواعد مشاركة المستثمرين الأجانب الارتداد الأخير، قد تسهم إصلاحات سوقية إضافية في زيادة تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية، في حين يمكن لطرح شركات مملوكة للدولة للاكتتاب العام أن يجذب استثمارات جديدة.
شهد سوق دبي تصحيحاً محدوداً، إلا أن الاتجاه العام لا يزال بنّاءً، في حين ظل سوق أبوظبي مستقراً إلى حد كبير. وظل أداء الأسهم في الإمارات مدعوماً بأساسيات محلية قوية، ما قد يمهّد لعودة الزخم الصعودي.
في الوقت نفسه، تراجعت أسعار النفط بعد تقارير أفادت بأن أي تحرك أميركي محتمل تجاه إيران قد تم تعليقه. وقد أثار التراجع في أسعار النفط الخام مخاوف من احتمال عودة السوق إلى مساره الهبوطي.
ومع ذلك، فإن موسم إعلان النتائج يمتلك القدرة على تعزيز السردية الإيجابية للأساسيات الاقتصادية، إلا أن تأثيره يبقى مقيداً إلى حد ما بمسار أسعار النفط ومستوى المخاطر الجيوسياسية في المنطقة.