تخطي إلى المحتوى
عربية

اللون الأخضر يخيم على أسواق الأسهم الخليجية

اللون الأخضر يخيم على أسواق الأسهم الخليجية

يواصل السوق السعودي التحرك في نطاق تماسك قرب مستوى المقاومة 11,000 نقطة. وتسود حالة من الحذر مع ترقّب المستثمرين تسارع وتيرة إفصاحات نتائج الربع الرابع بعد بعض الإعلانات المبكرة. ولا يزال الأداء القطاعي متبايناً، فيما يبقى مستوى 11,000 نقطة الاختبار الرئيسي للاتجاه الصاعد. وإذا جاءت النتائج المقبلة داعمة، فقد يكتسب الارتداد المسجّل خلال الأسبوعين الماضيين زخماً إضافياً. في المقابل، أثّرت تقلبات أسعار النفط بشكل محدود على المعنويات، ما أبقى الرؤية قصيرة الأجل غير حاسمة.

مددت أسواق الأسهم الإماراتية مكاسبها اليوم. وارتفع سوق دبي المالي للجلسة الثالثة على التوالي، محافظاً على زخم قوي وملامساً أعلى مستوياته في 20 عاماً. وتظل فرص مواصلة الصعود قائمة مع انطلاق إفصاحات نتائج الربع الرابع، بما قد يعزز التفاؤل. وقد تمنح نتائج إيجابية دفعة إضافية لسوق مدعوم بأساسيات قوية وتوقعات نمو متفائلة للعام. وصعد القطاع المالي بدعم من مكاسب أسهم مثل بنك دبي الإسلامي ودبي الإسلامية للتأمين.

وسجل سوق أبوظبي للأوراق المالية مكاسب للجلسة الرابعة على التوالي، مقترباً من مستويات شوهدت آخر مرة في أكتوبر، مع استمرار تحسن المعنويات المرتبطة بنتائج الربع الرابع في دعم الاتجاه.

وحافظت البورصة المصرية على زخمها القوي مسجلة قمة تاريخية جديدة عند 46,000 نقطة. ويستفيد السوق من عودة شهية المخاطرة بدعم تحسن المؤشرات الاقتصادية الكلية، وتوقعات طروحات حكومية قادمة. وجاءت موجة الصعود واسعة النطاق وبمشاركة الأسهم القيادية.

إقليمياً، تميل الأسهم للاعتماد على نتائج الربع الرابع كمرتكز قريب، لكن المخاطر العالمية ما زالت مرتفعة. يُبقي تهديد ترامب الجديد بفرض تعريفات جمركية على ثماني دول أوروبية حالة عدم اليقين التجاري قائمة، لكن التأثير على أسواق الأسهم في الشرق الأوسط قد يظل محدودًا ما لم يكن للتوترات تأثير قوي على الاقتصاد العالمي. في الوقت نفسه، قد يؤدي انخفاض أسعار السندات العالمية إلى امتداد بعض النفور عن المخاطر إلى الأسواق المحلية.