تخطي إلى المحتوى
عربية

اسواق الاسهم الخليجية تختتم التدولات في المنطقة الخضراء

اسواق الاسهم الخليجية تختتم التدولات في المنطقة الخضراء

سجلت معظم أسواق الأسهم في الخليج ارتفاعاً اليوم، محققة مكاسب قوية بعد تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية على ثماني دول أوروبية. ساهمت هذه الخطوة في تخفيف المخاوف بشأن التوترات التجارية ودعمت أسواق الأسهم العالمية بشكل عام. وقد أتاح تحسن العوامل الخارجية الفرصة للسوق للتركيز مجدداً على موسم أرباح الربع الرابع، مما أبقى التفاؤل مرتفعاً وعزز من "شهية المخاطرة" لدى المستثمرين.

شهدت سوق الأسهم السعودية زخماً قوياً اليوم لتنهي الأسبوع بأداء إيجابي. واستمر التفاؤل المحيط بأرباح الربع الرابع. تداولت معظم القطاعات في المنطقة الخضراء، وشهد القطاع المصرفي أرباح قوية مدفوعاً بالأسهم القيادية مثل البنك الأهلي السعودي (SNB) ومصرف الراجحي. ومن المتوقع أن يواصل السوق السعودي مساره الصاعد مع ترقب المزيد من إعلانات أرباح الربع الرابع الأسبوع المقبل.

واصلت أسواق الأسهم في الإمارات زخمها القوي؛ حيث أغلق سوق دبي المالي على ارتفاع، مدعوماً بأساسيات صلبة. ويشير التفاؤل بشأن تقارير الأرباح الجارية إلى أن الزخم الحالي قد يدفع السوق نحو مستويات أعلى. كانت المكاسب واسعة النطاق وشملت القطاعات العقارية والمالية والصناعية، مع ارتفاع أسهم قيادية مثل "إعمار للتطوير" و"إعمار العقارية" و"بنك الإمارات دبي الوطني".

كما ارتفع سوق أبوظبي للأوراق المالية، وصل إلى مستويات لم يشهدها منذ أغسطس من العام الماضي. وجاء هذا الارتفاع مدفوعاً بسيطرة شهية المخاطرة والمكاسب واسعة النطاق. وساهمت النتائج الإيجابية لمصرف أبوظبي الإسلامي في دعم المؤشر. وبينما يمتلك سوق أبوظبي المقومات لمواصلة الصعود مدعوماً بأساسيات قوية، تظل تقلبات أسعار النفط عامل مخاطرة رئيسي يجب مراقبته.

سجلت بورصة قطر أداءً إيجابياً مماثلاً، مختتمة الأسبوع على ارتفاع. واستمر تدفق نتائج الربع الرابع مع إعلانات جديدة من القطاع المصرفي، بما في ذلك "البنك الأهلي" و"مصرف الريان". وجاءت النتائج حتى الآن إيجابية في الغالب، حيث لعب القطاع المصرفي دوراً كبيراً في قيادة أداء السوق. ومن شأن الإفصاحات المستقبلية أن تساعد في تعزيز معنويات السوق بشكل أكبر.

واصلت البورصة المصرية صعودها، مستمرة في الحفاظ على زخمها ومكاسبها القوية. ويأتي هذا الانتعاش مدعوماً بمناخ إيجابي عام وتزايد الثقة في التطورات المحلية على صعيد الاقتصاد الكلي وأداء الشركات.