شهدت أسواق الأسهم الخليجية أداءً إيجابياً في الغالب اليوم، مدعومة بتحسن معنويات المستثمرين عقب انحسار التوترات الجيوسياسية. وقد جاء هذا التحول، المدفوع ببدء المحادثات الأمريكية الإيرانية، ليتيـح للمستثمرين إعادة توجيه تركيزهم نحو موسم إعلانات أرباح الربع الرابع الجاري.
وفي المملكة العربية السعودية، سجل سوق الأسهم ارتداداً صعودياً بعد جلستين متتاليتين من التراجع. وفي حين كان أداء القطاعات إيجابياً في الغالب اليوم، عاد تركيز السوق لينصب مجدداً على نتائج الشركات المرتقبة، حيث يترقب المستثمرون المزيد من الإعلانات بعد النتائج الداعمة التي شهدها القطاع المصرفي. ورغم حفاظ السوق على زخمه الصعودي، إلا أن المخاطر المرتبطة بأسواق النفط قد عادت للظهور؛ إذ أن تراجع أسعار الخام اليوم قد يلقي بظلاله على معنويات السوق في المملكة والمنطقة ككل.
وعلى نحو مماثل، اتجهت أسواق الأسهم الإماراتية نحو الارتفاع، متعافية من عمليات جني الأرباح الأخيرة. وقد ساهم تحسن المعنويات في توجيه التركيز نحو موسم الأرباح والأساسيات الاقتصادية القوية التي تدعم استمرار الصعود. فقد سجل سوق دبي المالي مكاسب واسعة النطاق بقيادة القطاع العقاري، ما ساهم في محو آثار التصحيح الأخير، حيث قد يحقق المؤشر قمم جديدة مدعوماً بنتائج قوية للشركات واقتصاد صلب. كما ارتفع سوق أبوظبي مستفيداً من العوامل ذاتها، وإن بدت المكاسب محدودة بفعل تراجع أسعار النفط، الذي لا يزال يشكل عائقاً محتملاً أمام استمرار المسار الصاعد الحالي.