حافظت أسواق الأسهم الخليجية على مسارها الإيجابي اليوم، معززةً مكاسبها بعد الارتداد الأخير، حيث ساهم انحسار التوترات الجيوسياسية والتركيز المستمر على موسم أرباح الربع الرابع في الحفاظ على ارتفاع شهية المخاطرة ودعم معنويات المستثمرين لتحقيق المزيد من المكاسب.
شهد سوق الأسهم السعودي تقلبات طفيفة بعد انتعاشه. ومع ذلك، قد تتحسن المعنويات بعد إعلان هيئة السوق المالية عن مراجعتها للقواعد الحالية التي تحد من الملكية الأجنبية، بهدف فتح السوق بشكل أكبر. ولا يزال السوق السعودي مهيأً لمواصلة الصعود، مدعوماً بالنتائج الإيجابية للربع الرابع، على الرغم من أن تقلبات أسعار النفط تظل عامل مخاطرة قد يؤثر على المعنويات.
واصلت أسواق الأسهم في الإمارات العربية المتحدة زخمها الإيجابي؛ حيث ارتفع مؤشر سوق دبي المالي ليلامس مستويات هي الأعلى منذ 20 عاماً، مدفوعاً بزخم قوي ومكاسب شملت معظم القطاعات. واستمر موسم النتائج في تقديم الدعم للسوق، مع ارتفاع سهم تيكوم عقب الإعلان عن نتائج قوية. ومع توالي إعلانات أرباح الشركات، يبدو السوق في وضع جيد لتلقي المزيد من الدعم وتوسيع نطاق مكاسبه.
وبالمثل، شهد سوق أبوظبي للأوراق المالية ارتفاعاً اليوم، مدعوماً بتقارير أرباح قوية للربع الرابع. وقد سجلت شركات رئيسية في قطاع الطاقة، مثل "أدنوك للتوزيع" و"مجموعة NMDC"، نتائج جيدة ساهمت في ارتفاع أسعار أسهمها. ويمتلك سوق أبوظبي مقومات لمزيد من النمو في ظل استمرار إيجابية الأساسيات المالية للشركات، وإن كانت تقلبات أسواق النفط قد تشكل ضغطاً على المعنويات العامة للسوق.