عقدت اللجنة العليا لحماية المستهلك اجتماعاً برئاسة معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد رئيس اللجنة، حيث ناقشت آليات تطبيق سياسة التسعير للسلع الأساسية الاستهلاكية في أسواق الدولة، والتي تم اعتمادها من مجلس الوزراء، حيث تتضمن هذه السياسة منع أي زيادة في أسعار 9 سلع استهلاكية أساسية بدون الحصول على موافقة مسبقة من وزارة الاقتصاد والسلطات المختصة، وهي "زيوت الطهي، البيض، الألبان، الأرز، السكر، الدواجن، البقوليات، الخبز، القمح"، فيما تخضع أسعار بقية السلع لآليات السوق والعرض والطلب.
وأكد وزير الاقتصاد عبد الله بن طوق المري "أن الدولة بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة قطعت أشواطاً واسعة في تطوير تشريعات وسياسات متكاملة لحماية المستهلك وفق أفضل الممارسات العالمية المتبعة. مشيراً معاليه إلى أن اجتماع اللجنة اليوم شهد مناقشة مجموعة من القرارات والسياسات الداعمة لتعزيز منظومة حماية المستهلك في الدولة والارتقاء بها لمستويات جديدة، حيث تم بحث آليات تطبيق سياسة التسعير للسلع الأساسية الاستهلاكية بالتعاون بين الجهات الاتحادية والمحلية المعنية، والتي تهدف إلى تعزيز تنظيم العلاقة الحيوية بين موردي السلع ومنافذ البيع والمستهلكين، بما يسهم في ضمان حقوق جميع الأطراف، ويدعم تطبيق أفضل الممارسات التجارية، وتدفق السلع بسلاسة وتوفيرها للمستهلكين في مختلف أسواق الدولة.
وأشار إلى أهمية الدور البارز والحيوي لدوائر التنمية الاقتصادية في إمارات الدولة السبع بما يخص إنفاذ سياسة تسعير السلع الأساسية الاستهلاكية.
كما استعرضت اللجنة آخر مستجدات مشروع اللائحة التنفيذية للقانون الاتحادي رقم 15 لسنة 2020 بشأن حماية المستهلك، وفي هذا الإطار، قال بن طوق: "تمثل اللائحة محطة مهمة في تعزيز منظومة حماية المستهلك في الدولة ورفع معدلات الامتثال بتشريعاتها وفق أفضل الممارسات، لا سيما أن اللائحة تسهم في دعم التوازن في العلاقة التعاقدية ما بين المستهلك والمزود، وتحديد التزامات المزود بما يحمي المستهلك عن اكتشاف عيب في السلعة أو الخدمة، وحظر الممارسات الاحتكارية، وتوفير أفضل الحلول للتعامل مع جميع التحديات المتعلقة بالمستهلكين".
وأكد الوزير إلى أن انضمام أعضاء جدد للجنة يأتي في إطار حرصها على توسيع نطاق عملها مع الجهات الاتحادية والمحلية في الدولة، بما يدعم رؤيتها في تطوير وتنفيذ كافة السياسات الخاصة بمنظومة حماية المستهلك.