تخطي إلى المحتوى
منوعات

الصدمة النفسيّة

الصدمة النفسيّة

تأتي كلمة صدمة ((Trauma باللغة الإنكليزية من اللغة اللاتينية التي تعني (جرح ) وقد اقترح علماء النفس أن بالإمكان اعتبار الأحداث التي تعتبر شديدة الضغط والتي تهدد الحياة "صادمة" كتلك الأحداث التي تساهم في إطلاق الاضطراب النفسي والصدمة لا تعني مجرد انقطاع آليات التكيف التي تحدث عندما يتعرض الإنسان للأحداث الحياتية الصعبة,الصدمة تعني جرح في الروح نتيجة لتجربة مروعة و من الممكن أن يترك هذا الجرح مرضاً معقداً بالمفهوم الذي يشار إليه بمصطلح اضطراب ضغط ما بعد الصدمة.

تعرف الصدمة النفسية بأنها معايشة الفرد لخبرة الحدث أو مشاهدته أو مواجهته على أن يتضمن الحدث موتاً أو أذى مع حدوث تهديد للفرد أو للأشخاص الآخرين, تؤدي إلى رد فعل فوري ومشاعر الرعب والخوف الشديد .

حدوث الأعراض:

الأعراض يمكن أن تحدث في أي عمر بما فيه الطفولة المبكرة.

والأعراض تكون واضحة خلال بضعة أسابيع أو أكثر من الحادث الصادم.

وقد يكون هناك تأخر في ظهور الأعراض

أنواع الخبرات الصادمة يمكن تقسيمها غلى نوعين هما:

اولاً : خبرات ناتجة عن كوارث طبيعية خارجة عن طوع الإنسان.

ثانياً : خبرات صادمة ناتجة من عمل ناتج من إنسان.

هناك عنصران رئيسيان يؤثران على الناس:

اولاً : طبيعة الحدث.

ثانياً : معنى الحدث

نتائج الأصابة PTSD

الشعور بالذنب

الخدر الانفعالي

القلق الاجتماعي

الغضب

الألم (الإصابات الجسدية) تدني تقدير الذات

الضعف في أداء الوظائف

الانتكاسات

ضعف الثقة بالأخرين

عدم تفهم الآخر

دورة الأعراض وتختلف بدرجة كبيرة

نصف الذين طوروا الأعراض يصلون إلى الشفاء التام بدون علاج خلال ثلاثة اشهر من الحادث.

في بعض الحالات فان الأعراض تبقى لفترة زمنية طويلة.

هناك دليل على أن الدعم الاجتماعي، التاريخ العائلي، خبرات الطفولة وبعض متغيرات الشخصية قد تؤثر على تطور الاضطراب.