انتعشت أسواق الأسهم في الخليج مع تحسن المعنويات وسط ظروف أكثر هدوءاً في المنطقة وخطاب أكثر طمأنة من قبل المسؤولين الأميركيين. كما دعمت التقارير التي تفيد بإمكانية التوصل قريباً إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء التوترات الحالية ورفع القيود في مضيق هرمز ثقة المستثمرين.
وبينما يظل مضيق هرمز مغلقاً في الوقت الحالي، فإن إعادة فتحه قد تساعد في عودة الوضع الاقتصادي تدريجياً إلى ظروفه الطبيعية، والمساعدة في إعادة كميات النفط العالقة إلى السوق، مما قد يساهم في تخفيف الضغط على الاقتصاد العالمي وتعزيز المعنويات.
وفي الإمارات، قد يساعد التوصل إلى اتفاق على توسيع طموحات الدولة لزيادة إنتاج النفط وصادراته، مما قد يدعم أسواق الأسهم المحلية على المدى الطويل. وفي الوقت نفسه، يمكن أن يؤدي تحسن المعنويات إلى تعافٍ قوي في حال تبلور الاتفاق، خاصة وأن الاقتصاد المحلي لا يزال يتمتع بأساسيات قوية. كما يمكن أن تساهم نتائج قوية إضافية لأرباح الشركات في دفع عجلة الانتعاش.
وفي المملكة العربية السعودية، استقر المؤشر الرئيسي بعد بعض التصحيحات. وقد يساعد تحسن المعنويات في تحفيز الشهية على المخاطر وتعزيز الأداء. كما قد يستمر السوق في التفاعل مع ما تبقى من نتائج أرباح الشركات لهذا الموسم وأسعار النفط المتقلبة.