سجل الدولار صعوداً ملموساً في التداولات الآسيوية يوم الاثنين، تزامناً مع بوادر وصول المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران إلى طريق مسدود. وأدى هذا التعثر الدبلوماسي إلى بقاء مضيق هرمز مغلقاً بشكل شبه كامل، مما دفع أسعار الطاقة للارتفاع.
وجاء هذا التحرك بعد رفض الرئيس دونالد ترمب للرد الإيراني على مقترح السلام، واصفاً مطالب طهران بأنها «غير مقبولة تماماً»، في حين أصر الجانب الإيراني على رفع العقوبات والاعتراف بسيطرته على المضيق.
وحذر خبراء اقتصاديون في «جي بي مورغان» من أن استمرار إغلاق المضيق، الذي يمر عبره خمس إمدادات العالم من النفط والغاز، قد يدفع الأسواق نحو «ضغوط تشغيلية» حادة بحلول شهر حزيران المقبل.
وشهدت العقود الآجلة للأسهم الأميركية حالة من التذبذب، في حين تلقت الأسواق الآسيوية دعماً من مكاسب أسهم القطاعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، خاصة في كوريا الجنوبية والصين.
وفي اليابان، تراجع مؤشر نيكي بنسبة 0.36 في المائة، بينما تراهن طوكيو على تحول سياسة البنك المركزي الياباني لدعم الين الذي يعاني أمام قوة الدولار، خاصة وأن اليابان وأوروبا من كبار المتضررين من ارتفاع تكاليف استيراد الطاقة.
في سوق العملات، تراجع اليورو بنسبة 0.24 في المائة أمام الدولار، بينما تراجع الذهب بنسبة 0.5 في المائة ليصل إلى 4690 دولاراً للأونصة، حيث لم يجد المعدن الأصفر دعماً يذكر كملاذ آمن في ظل صعود الدولار وتوقعات التضخم المرتبطة بالطاقة.