تخطي إلى المحتوى
دولية

انضمام السعودية ومصر والامارات الى «بريكس» .. قوة جديدة للتكتل

انضمام السعودية ومصر والامارات  الى «بريكس» .. قوة جديدة للتكتل

أعلن قادة مجموعة بريكس انضمام ست دول جديدة بدءا من العام المقبل إلى نادي أكبر الاقتصادات الناشئة التي تضم أكبر التكتلات السكانية وتسعى إلى إعادة تشكيل النظام العالمي.

واتفقت دول بريكس وهي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا في قمتها السنوية في جوهانسبرج على منح السعودية ومصر والإمارات والأرجنتين وإثيوبيا وإيران، العضوية الكاملة بدءا من الأول من كانون الثاني يناير.

وقال الرئيس الصيني شي جين بينج، الذي تعد بلاده الأقوى في مجموعة الدول غير الغربية التي تمثل ربع اقتصاد العالم، إن "توسيع العضوية هذا حدث تاريخي".

وأضاف أن "التوسع يعد أيضا نقطة انطلاق جديدة للتعاون بالنسبة إلى بريكس. فهو سيمنح آلية تعاون بريكس قوة جديدة وسيعزز قوة الدفع باتجاه السلام والتنمية في العالم".

وكتب الرئيس الإماراتي محمد بن زايد على منصة "إكس" "نقدر موافقة قادة مجموعة بريكس على ضم الإمارات إلى هذه المجموعة المهمة. ونتطلع إلى العمل معا من أجل رخاء ومنفعة جميع دول وشعوب العالم".

فيما أعربت مصر عن تطلعها من أجل "العمل على إعلاء صوت دول الجنوب إزاء مختلف القضايا والتحديات التنموية التي تواجهنا".

وثمن الرئيس عبدالفتاح السيسي إعلان تجمع "بريكس" دعوة مصر للانضمام لعضويته بدءا من يناير 2024.

وقال السيسي، في بيان نشرته الرئاسة المصرية "نعتز بثقة دول التجمع كافة التي تربطنا بها جميعا علاقات وثيقة، ونتطلع للتعاون والتنسيق معها خلال الفترة المقبلة، وكذا مع الدول المدعوة للانضمام لتحقيق أهداف التجمع نحو تدعيم التعاون الاقتصادي فيما بيننا".

وأكد "العمل على إعلاء صوت دول الجنوب إزاء مختلف القضايا والتحديات التنموية التي تواجهنا، بما يدعم حقوق ومصالح الدول النامية". بينما قال الرئيس الأرجنتيني ألبرتو فرنانديز إن "مسارا جديدا" ينفتح أمام الأرجنتين مع الدعوة الموجهة للدولة الواقعة في أميركا الجنوبية للانضمام إلى مجموعة بريكس.

وأضاف فرنانديز أن الانضمام للمجموعة سيمثل "فرصة عظيمة" لتعزيز قوة الدولة التي تعاني أزمة اقتصادية مع ضعف العملة وشح الاحتياطيات الأجنبية وزيادة التضخم. وقال في كلمة إن الأرجنتين أرادت الحصول على عضوية بريكس التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا بسبب الأهمية الجيوسياسية والاقتصادية للمجموعة في فترة صعبة عالميا.

وأشاد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بما وصفه بأنه "لحظة عظيمة" لبلاده. وقال على منصة "إكس" "إن إثيوبيا مستعدة للتعاون مع الجميع من أجل نظام عالمي شامل ومزدهر". وهيمنت الدعوات الرامية إلى توسيع مجموعة بريكس على جدول أعمال قمتها، التي استمرت ثلاثة أيام في جوهانسبورج.

لكن رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامابوزا قال إن المجموعة التي تتخذ قراراتها بالإجماع، اتفقت على "المبادئ التوجيهية لعملية توسيع بريكس ومعاييرها وإجراءاتها".

وتقدم ما يقرب من 20 دولة بطلب رسمي للانضمام إلى المجموعة التي تمثل ربع الاقتصاد العالمي وأكثر من ثلاثة مليارات نسمة. وحضر نحو 50 رئيس دولة وحكومة آخرين القمة ، وهو ما يؤكد أن رسالتها تحظى بقبول واسع، وفق قادة بريكس. من جانبه، أشار رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أن بلاده تتمتع بعلاقات عميقة مع الأعضاء الجدد و"بمساعدة البريكس، ستتم إضافة أبعاد جديدة لتعاوننا الثنائي". وتشكل بريكس مزيجا من الاقتصادات الكبيرة والصغيرة، ويعكس المرشحون الذين يسعون للانضمام إليها أو الذين قبلوا في النادي هذا التنوع. وقال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إنه مع انضمام ستة أعضاء جدد، يمثل التكتل الآن 46 في المائة من سكان العالم وحصة أكبر من ناتجه الاقتصادي.

وبحسب لولا، الذي روج بقوة لبنك تنمية البريكس باعتباره بديلا لصندوق النقد الدولي "تنوعنا يعزز النضال من أجل نظام دولي جديد".

وعد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أن إصلاح "البنية المالية التي عفا عليها الزمن والمختلة وغير العادلة" في العالم أمر ضروري لكنه "لن يحدث بين عشية وضحاها".

وأكد جوتيريش للمجتمعين في جوهانسبورج "لكي تظل المؤسسات المتعددة الأطراف عالمية حقا، يتعين إصلاحها لتعكس القوة والوقائع الاقتصادية الحالية .. وفي غياب مثل هذا الإصلاح، يصبح التفتت أمرا لا مفر منه".

أعلن قادة مجموعة بريكس انضمام ست دول جديدة بدءا من العام المقبل إلى نادي أكبر الاقتصادات الناشئة التي تضم أكبر التكتلات السكانية وتسعى إلى إعادة تشكيل النظام العالمي.

واتفقت دول بريكس وهي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا في قمتها السنوية في جوهانسبرج على منح السعودية ومصر والإمارات والأرجنتين وإثيوبيا وإيران، العضوية الكاملة بدءا من الأول من كانون الثاني يناير.

وقال الرئيس الصيني شي جين بينج، الذي تعد بلاده الأقوى في مجموعة الدول غير الغربية التي تمثل ربع اقتصاد العالم، إن "توسيع العضوية هذا حدث تاريخي".

وأضاف أن "التوسع يعد أيضا نقطة انطلاق جديدة للتعاون بالنسبة إلى بريكس. فهو سيمنح آلية تعاون بريكس قوة جديدة وسيعزز قوة الدفع باتجاه السلام والتنمية في العالم".

وكتب الرئيس الإماراتي محمد بن زايد على منصة "إكس" "نقدر موافقة قادة مجموعة بريكس على ضم الإمارات إلى هذه المجموعة المهمة. ونتطلع إلى العمل معا من أجل رخاء ومنفعة جميع دول وشعوب العالم".

فيما أعربت مصر عن تطلعها من أجل "العمل على إعلاء صوت دول الجنوب إزاء مختلف القضايا والتحديات التنموية التي تواجهنا".

وثمن الرئيس عبدالفتاح السيسي إعلان تجمع "بريكس" دعوة مصر للانضمام لعضويته بدءا من يناير 2024.

وقال السيسي، في بيان نشرته الرئاسة المصرية "نعتز بثقة دول التجمع كافة التي تربطنا بها جميعا علاقات وثيقة، ونتطلع للتعاون والتنسيق معها خلال الفترة المقبلة، وكذا مع الدول المدعوة للانضمام لتحقيق أهداف التجمع نحو تدعيم التعاون الاقتصادي فيما بيننا".

وأكد "العمل على إعلاء صوت دول الجنوب إزاء مختلف القضايا والتحديات التنموية التي تواجهنا، بما يدعم حقوق ومصالح الدول النامية". بينما قال الرئيس الأرجنتيني ألبرتو فرنانديز إن "مسارا جديدا" ينفتح أمام الأرجنتين مع الدعوة الموجهة للدولة الواقعة في أميركا الجنوبية للانضمام إلى مجموعة بريكس.

وأضاف فرنانديز أن الانضمام للمجموعة سيمثل "فرصة عظيمة" لتعزيز قوة الدولة التي تعاني أزمة اقتصادية مع ضعف العملة وشح الاحتياطيات الأجنبية وزيادة التضخم. وقال في كلمة إن الأرجنتين أرادت الحصول على عضوية بريكس التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا بسبب الأهمية الجيوسياسية والاقتصادية للمجموعة في فترة صعبة عالميا.

وأشاد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بما وصفه بأنه "لحظة عظيمة" لبلاده. وقال على منصة "إكس" "إن إثيوبيا مستعدة للتعاون مع الجميع من أجل نظام عالمي شامل ومزدهر". وهيمنت الدعوات الرامية إلى توسيع مجموعة بريكس على جدول أعمال قمتها، التي استمرت ثلاثة أيام في جوهانسبورج.

لكن رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامابوزا قال إن المجموعة التي تتخذ قراراتها بالإجماع، اتفقت على "المبادئ التوجيهية لعملية توسيع بريكس ومعاييرها وإجراءاتها".

وتقدم ما يقرب من 20 دولة بطلب رسمي للانضمام إلى المجموعة التي تمثل ربع الاقتصاد العالمي وأكثر من ثلاثة مليارات نسمة. وحضر نحو 50 رئيس دولة وحكومة آخرين القمة ، وهو ما يؤكد أن رسالتها تحظى بقبول واسع، وفق قادة بريكس. من جانبه، أشار رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أن بلاده تتمتع بعلاقات عميقة مع الأعضاء الجدد و"بمساعدة البريكس، ستتم إضافة أبعاد جديدة لتعاوننا الثنائي". وتشكل بريكس مزيجا من الاقتصادات الكبيرة والصغيرة، ويعكس المرشحون الذين يسعون للانضمام إليها أو الذين قبلوا في النادي هذا التنوع. وقال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إنه مع انضمام ستة أعضاء جدد، يمثل التكتل الآن 46 في المائة من سكان العالم وحصة أكبر من ناتجه الاقتصادي.

وبحسب لولا، الذي روج بقوة لبنك تنمية البريكس باعتباره بديلا لصندوق النقد الدولي "تنوعنا يعزز النضال من أجل نظام دولي جديد".

وعد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أن إصلاح "البنية المالية التي عفا عليها الزمن والمختلة وغير العادلة" في العالم أمر ضروري لكنه "لن يحدث بين عشية وضحاها".

وأكد جوتيريش للمجتمعين في جوهانسبورج "لكي تظل المؤسسات المتعددة الأطراف عالمية حقا، يتعين إصلاحها لتعكس القوة والوقائع الاقتصادية الحالية .. وفي غياب مثل هذا الإصلاح، يصبح التفتت أمرا لا مفر منه".