قفز عائد سندات الخزانة الأميركية القياسية إلى أعلى مستوى له منذ عام 2002، مدفوعا بارتفاع أسعار النفط الذي أشعل موجة بيع جديدة في سوق السندات العالمية.
وارتفع عائد سندات الخزانة لأجل عشر سنوات بما يصل إلى ست نقاط أساس ليصل إلى 5.34% يوم الخميس، متجاوزا ذروة عام 2007.
وفي وقت سابق من الأسبوع، سجل عائد السندات الأميركية لأجل ثلاثين عاما أعلى مستوى له منذ 24 عاما. كما قفزت أسعار خام "برنت" بنسبة 2.8% لتتجاوز 100 دولار للبرميل.
تتخبط سندات الحكومات في مختلف أنحاء العالم، إذ يتسبب ارتفاع أسعار النفط، المرتبط بالحرب في الشرق الأوسط، في موجات متتالية عبر الاقتصاد العالمي، مما يدفع المستثمرين إلى الرهان على رفع البنوك المركزية لأسعار الفائدة مجددا.
ويضاف إلى ذلك الاقتراض الحكومي الضخم والاستثمارات القوية في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وهي عوامل تزيد الطلب على رأس المال وترفع تكاليف الاقتراض.
وسجلت السندات الحكومية العالمية أسوأ أداء فصلي لها منذ عام 2024، وفقا لمؤشر "بلومبرغ". وقد أدى التراجع الحاد يوم الخميس إلى وصول عائد السندات البريطانية لأجل ثلاثين عاما إلى 6% للمرة الأولى منذ عام 1998، وهو مستوى يقول بعض المحللين والمستثمرين إنه قد يظهر أيضا في سوق سندات الخزانة الأميركية.









