تراجعت أسعار النفط الخام يوم الجمعة وبقيت في طريقها لتسجيل خسارة أسبوعية ثالثة على التوالي، مع استمرار تعافي صادرات الخليج في التخفيف من حدة المخاوف بشأن الإمدادات الإقليمية. وعادت الشحنات من كبار المنتجين في الشرق الأوسط إلى أعلى مستوياتها منذ بداية التوترات، مدعومة بإعادة تشغيل خط أنابيب "شرق-غرب" في المملكة العربية السعودية وزيادة بأكثر من ثلاثة أضعاف في عمليات الشحن من "رأس تنورة" الشهر الماضي.
وتحد مخاطر تصاعد التوترات مع إيران من احتمالات المزيد من الانخفاض، حيث تسلط الحوادث المستمرة في مضيق هرمز الضوء على هشاشة التعافي في حركة الملاحة. ويضيف قرار واشنطن بنشر حاملة طائرات ثالثة وقوات إضافية في المنطقة، إلى جانب التقارير التي تفيد باحتمالية استئناف العمليات العسكرية بعد الانتخابات النصفية في نوفمبر، مزيداً من حالة عدم اليقين ويجعل تعافي التدفقات النفطية عرضة للخطر في ظل غياب اتفاق دائم.
وبالنظر إلى المستقبل، من المرجح أن تظل الأسعار شديدة الحساسية لرد طهران على التحركات الأمريكية الأخيرة والمفاوضات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز. وقد يترك التقدم الملموس أو غياب التصعيد مجالاً لمزيد من التراجعات. وعلى العكس من ذلك، قد يؤدي تجدد التوترات إلى استعادة الضغوط الصعودية بسرعة.









