تعرضت أسواق الأسهم الخليجية لبعض الضغوط يوم الأربعاء حيث أدت احتمالات المزيد من التصعيد الجيوسياسي إلى إضعاف المعنويات.
وأدت التقارير التي أشارت إلى تصريحات ترامب بأن أي شيء يمكن أن يحدث فيما يتعلق بالعمليات العسكرية بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية إلى الحد من الرغبة في المخاطرة، في حين استمرت الاضطرابات البحرية في مضيق هرمز. سيبقى الاهتمام منصباً على نتائج جهود الوساطة الإقليمية المستمرة، والتي يمكن أن توفر حداً أدنى من الدعم وتدعم الانتعاش في حال نجاحها.
وتراجع سوق الأسهم في دبي، متأثراً بخسائر في معظم القطاعات الرئيسية. كما تراجع سوق الأسهم في أبوظبي، بضغط من قطاعات الصناعة، والسلع الاستهلاكية الأساسية، والطاقة، والمالية، والاتصالات، مع استمرار المستثمرين في تقييم التطورات الإقليمية.
في حين حد القطاع العقاري من المزيد من التراجع. وانخفض سوق الأسهم في المملكة العربية السعودية، ليعكس بعض مكاسبه السابقة، بضغط من قطاعات البنوك والطاقة والمرافق في أعقاب التهديدات الإقليمية المتجددة للبنية التحتية النفطية.
بالنظر إلى المستقبل، قد تظل أسواق الأسهم الخليجية متقلبة حيث يقيم المستثمرون إمكانية حدوث توترات إضافية وتأثيرها على تدفقات الطاقة في طرق الإمداد الحيوية. وأي تقدم دبلوماسي قوي قد يخفف من الخسائر ويحفز الانتعاش في ظل بقاء الأساسيات المحلية قوية ومرنة. سيواصل المستثمرون أيضاً مراقبة إعلانات أرباح الربع الثالث.









