تخطي إلى المحتوى
دولية

تصريف المياه المشعة من محطة فوكوشيما اليابانية دون مخاوف فنية

تصريف المياه المشعة من محطة  فوكوشيما اليابانية دون مخاوف فنية

اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إن قيام اليابان بتصريف المياه المشعة المعالجة من محطة فوكوشيما دايتشي النووية المعطلة في البحر "يمضي قدما كما هو مخطط لها ودون أي مخاوف فنية".

وحسب وكالة كيودو اليابانية، أنهت الوكالة مراجعتها الخاصة بالسلامة، بعد مرور شهرين على بدء تصريف المياه من المحطة الواقعة شمال شرق اليابان، التي دمرها زلزال قوى وموجات مد عالية (تسونامي) في 2011.

وتعتزم الوكالة الدولية للطاقة الذرية إعداد تقرير بشأن مهمتها الأحدث التي استمرت أربعة أيام، بحلول نهاية العام.

وقالت في موقعها الإلكتروني: إن مراجعتها الخاصة بالسلامة "سوف تستمر على نحو مستقل وموضوعي وعلى أساس علمي وشفاف، خلال فترة تصريف المياه وبعد ذلك".

ومنذ اب أغسطس، تم تصريف نحو 15 ألفا و600 طن من المياه المعالجة عن طريق السوائل التي تزيل معظم النويدات المشعة عدا التريتيوم الذي تخفف مياه البحر مستوى تركيزه.

وكانت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية، التي تشغل محطة فوكوشيما للطاقة النووية قد بدأت بإطلاق الدفعة الأولى من المياه المعالجة في 24 اب أغسطس وسط مخاوف بين الصيادين المحليين ومعارضة قوية من الصين، لكنها اكتملت في 11 ايلول سبتمبر. وبحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن تصريف المياه لا يشكل أي خطر على البشر أو البيئة.

وحظرت بكين جميع واردات المأكولات البحرية من اليابان ردا على تصريف مياه التبريد من محطة فوكوشيما في المحيط الهادئ، لكن طوكيو والوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أكدتا أن هذه العملية آمنة.

وتطورت الأمور إلى درجة دعت فيها طوكيو عشرات الآلاف من مواطنيها الذين يعيشون في الصين، إلى عدم لفت الانتباه وعدم التحدث باللغة اليابانية بصوت عال في الأماكن العامة.

منذ ذلك الحين، تلقى عديد من الشركات اليابانية، سواء كانت مخابز أو أحواض سمك، آلاف المكالمات الهاتفية المسيئة أحيانا من أرقام صينية.

وقال رئيس الوزراء فوميو كيشيدا، للصحافيين، في تصريحات "سجل عديد من المضايقات الهاتفية التي يعتقد أن مصدرها الصين، وحوادث إلقاء الحجارة على السفارة والمدارس اليابانية. علينا أن نقول إنها أمور مؤسفة".

جاءت هذه التصريحات بعد أن قالت اليابان: إنها شددت الإجراءات الأمنية حول بعثاتها الدبلوماسية ومدارسها في الصين.

وكشفت وزارة الخارجية، في بيان، أن نائب وزير الخارجية ماساتاكا أوكانو أبلغ السفير الصيني وو جيانجهاو أنه يتعين على الصين إطلاع الجمهور على المعلومات على النحو الصحيح "بدلا من إثارة مخاوف الناس من دون داع من خلال تقديم معلومات لا تستند إلى أدلة علمية".