تخطي إلى المحتوى
مقابلات

للنحافة ومحاربة الشيخوخة المشاهير يتجهون الى Petides و Nanopetides

 للنحافة ومحاربة الشيخوخة المشاهير   يتجهون الى Petides و Nanopetides

تطلّ إختصاصية علم الأمراض والطب الوقائي د. ليلى لحود رشدان،عبر موقع "مجلة 24 " لطرح ملفات طبية وتجميلية، بعد ان جالت أهم الدول الغربية لتفيد مرضاها في عيادتها الكائنة في بيروت، بكل جديد في عالم الطب الوقائي والتجديدي ضمن الطب التجميلي الواسع والمتداخل بين الذوق والإختيار المناسبين وبين السلامة والأمان لمرضاها.

يستوقفنا اليوم مصطلح الببتايد Petides والنانوببتايد Nanopetides التي بدأت د. ليلى لحود الشرح عنه في الحلقة الفائتة، لتُكمل اليوم عما تحقّق من ثورة في موضوع النحافة والتجميل.

الاستعمال

* كيف تُستعمل الببتايد في عالم النحافة وهل هي تجربة ناجحة؟

- اليوم في هذه الحلقة، سنتكلم عن النانوببتايد Nanopeptides حيث نختار الببتايد أو البروتين الذي يعمل خصيصاً على صعيد الجهاز الهضمي. نحن نعلم أن عملية الأيض أو عملية حرق الأطعمة، بكل مراحلها في جسم الإنسان، لها علاقة بالكبد وحركة المصران والمعدة. وأعتبر أن عملية الهضم هذه من العمليات المهمة والمعقّدة، فحركتها تجعلنا نشعر بالشبع بعد كمية الأكل القليل ربما، كذلك بعملية الهضم أو عسر الهضم أو اضطراب المعدة، الذي يترافق بأعراض معيّنة، مثل الشعور بألم في البطن وبالامتلاء بمجرد بدء تناول الطعام. يمكن أن يكون عسر الهضم أيضاً عرضاً لاضطرابات هضمية أخرى.

هذا الموضوع بالذات له علاقة بخسارة وزن الإنسان بسرعة، كما له علاقة بحدوث النفخة وغيرها من العوارض...تأتي هنا النانوببتايد Nanopetide التي تعمل، أو لنَقل، لها علاقة مباشرة بالجهاز الهضمي، لتحفّز الخلايا التي تُسبب العوارض التي ذُكرت آنفاً، فتعيدها كما كانت في الماضي أي في الصغر.

نحن نعلم تضيف د لحود "أن الأطفال ليس لديهم مشكلة إجمالا في الجهاز الهضمي أو عملية الهضم، لكن عند التقدّم في العمر، نلاحظ الزيادة في الوزن و صعوبة في خسارة الكيلوغرامات الزائدة، كما الإصابة بأنواع الحساسية تجاه أطعمة معيّنة تختلف بين الأشخاص، الأمر الذي لا نشعر به في الصغر.

اذ تتعرّض خلايا الإنسان الى التعب، لذلك نبدأ بعملية تحفيز الخلايا فنعطيها الببتايد التي تعمل خصيصاً على الجهاز الهضمي.

الحقن

* كيف تحقن هذه الببتيدات وهل لديها نتائج فعالة؟

- تُحقن الببتايد في العضل تماماً كما غيرها من الحقن. أما بالنسبة للنتائج، فعلينا أن نتكلم عن كل حالة على حدة. ففي حال وجدنا مشاكل ملفتة في الهرمونات تؤدي عند شخص ما الى "بلوك"، كما يُقال في الدارج، أو تَوقّف في عملية خسارة الوزن أثناء الحمية الغذائية أو عملية الأيض البطيئة عند تناول المواد النشوية، أو مشاكل في الغدة أو مشاكل هرمونات، نعمل على التحفيز بعلاج الببتايد حيث من المؤكّد أنه يساعد من دون أيّ آثار جانبية. على صعيد آخر، هناك ببتيدات جديدة متطوّرة تعمل كما يعمل الأنسولين، حتى أن هناك أشخاص يأخذون هذا العلاج من دون إستشارة طبية، وبفضلها يلاحظوا أنهم يشبعون بسرعة وبالتالي يخسرون الوزن المطلوب.. وهذا ما نراه من تغيير في أشكال مشاهير هوليوود!

الاثار الجانبية

* ماذا عن الآثار الجانبية لهذا الإستعمال؟

طبعاً هناك آثار جانبية، لذلك على من يريد العلاج بالببتايد،عليه إستشارة الطبيب، إذ لا نعرف ما هي الآثار الجانبية على المدى الطويل عند حالات محدّدة، لذلك لا نعمّم في هذا الموضوع.

بينما أعتبر أن النانوببتايد آمن، إذ تطوّر بشكل أن كل مكوّن فعّال قد يؤدي الى أعراض جانبية خطيرة نُزعت من النانوببتايد واحتُفظ بالعناصر الجيدة والفعّالة.

*الببتايد ومستحضرات التجميل

أولا يوجد الببتايد في الغالب في الكريمات ومستحضرات السيروم، وهي مناسبة لكل أنواع البشرة، وهي من بين أكثر المكوّنات التي يتمّ الحديث عنها حالياً كعناية مضادة للشيخوخة والتي أثبتت نجاحها فعلا. لكن أريد أن أشير هنا أنه علينا أن نكون على بيّنة من كمية الببتايد الموجودة في مستحضرات التجميل التجارية لنتوقّع بالتالي سلبية وإيجابية النتيجة. للأسف، ولدواعي تجارية، تتفاوت كمية الببتايد بين مستحضر وآخر، على عكسنا كأطباء، فنحن نكون على بيّنة من كمية الببتايد الموجودة في حقنة العضل ونتوقّع النتيجة الفعّالة.

*هل الببتايد والنانوببتايد هما نفسهما للرجل والمرأة؟

- هناك بيبتيدات خاصة للمرأة وأخرى للرجل، تحتوي حوافز للنشاط الذهني المضاد للنسيان وعدم التركيز مثلا، (طبعاً ليس لعمر العشرين)، تحفّز أيضاً الجهاز التناسلي والنشاط الجنسي. أما عند إعطائنا البلاسينتا (المشيمة) Placenta التي تعمل على كل الأصعدة: الأرق، الخمول، وجع المفاصل، وجع الظهر، وجع الرأس.. هذا ومن الممكن لحالة ما إعطاء مجموعة ثانية من الحقن لتتناسب مع مشكلة معينة، كالتركيز على داء المفاصل أو القلب أو جهاز المناعة التي عملنا كثيراً على بيبتدات الأخيرة بسبب كوفيد 19 والأمراض السرطانية التي تزايدت، فزاد الطلب على تقوية جهاز المناعة لأننا نعيش في عصر التلوث والتوتر وإهمال ممارسة الرياضة.