.
وجد الباحثون أن استهلاك نبتة الزنجبيل اليومي قد يحمي من الأمراض المزمنة. وخلص الباحثون إلى أن الزنجبيل قد يكون له إمكانات كعلاج وقائي وفوائد صحية عدّة بسب خصائصه المضادة للإلتهابات والغثيان وغيرها من الخصائص.
يتحدّر الزنجبيل من نبات مزهر موطنه جنوب شرق آسيا. يضيف نكهة للأطعمة الحلوة والمالحة، وينتمي إلى عائلة Zingiberaceae، ويرتبط ارتباطاُ وثيقاً بالكركم والهيل والخولنجان (من فصيلة الزنجبيليات) الجذمور (الجزء تحت الأرض من الجذع) وهو الجزء الشائع استخدامه كتوابل. غالباُ ما يطلق عليه جذر الزنجبيل أو ببساطة الزنجبيل. يمكنك استخدام الزنجبيل طازجاً أو مجففاً أو مسحوقاً أو كزيت أو عصير. يدخل في العديد من الوصفات وكذلك الأطعمة المصنّعة والعلاجات المنزلية ومستحضرات التجميل.
7 فوائد صحّية للزنجبيل:
اولاً : -يحتوي على الجينجيرول Gingerol الذي له خصائص طبّية قوية. تتمتّع هذه النبتة بتاريخ طويل من الإستخدام في أشكال مختلفة من الطب التقليدي والبديل. وقد تمّ استخدامها للمساعدة على الهضم وتقليل الغثيان والمساعدة في مكافحة الأنفلونزا ونزلات البرد. تنبع رائحة ونكهة الزنجبيل الفريدة من زيوته الطبيعية وأهمها الجينجيرول، وهو المركّب النشط بيولوجياً والرئيسي للنبتة. يمتلك هذا النوع المفيد من النباتات تأثيرات قويّة مضادة للإلتهابات ومضادات الأكسدة. لكن قد لا يكون الزنجبيل مناسباً للنساء الحوامل القريبات من المخاض واللواتي لديهن تجارب في فقدان الحمل أو النزيف المهبلي. وقد يكون أيضاً غير مناسباً لمن يعانون من اضطرابات تخثر الدم.
ثانياً : قد يكون الزنجبيل فعالاً ضد الغثيان، بما في ذلك الغثيان المرتبط بالحمل في أشهره الأولى، والمعروف بإسم غثيان الصباح. قد يساعد أيضاً في تخفيف الغثيان والقيء لدى الأشخاص الذين يخضعون لعمليات جراحية وعلاجات كيميائية. على الرغم من أنها آمنة بشكل عام، لكن من الأفضل التحدث مع الطبيب قبل تناول كميات كبيرة إذا كانت المرأة حاملا.
ثالثاً : قد يساعد الزنجبيل في إنقاص الوزن، كما يلعب دوراً في إنقاص الوزن، وفقاً للدراسات التي أجريت على البشر والحيوانات. خلصت إحدى المراجعات لعام 2019 إلى أن مكمّلات الزنجبيل تقلل بشكل كبير من وزن الجسم ونسبة الخصر إلى الورك.
رابعاً : يمكن أن يساعد الزنجبيل في معالجة هشاشة العظام وتخفيف آلام المفاصل وتيبسّها. وخلصت إحدى المراجعات إلى أن الزنجبيل قد يساعد في تقليل الألم وأعراض إلتهاب المفاصل العظمي، خصوصاُ إلتهاب مفاصل الركبة. ليس هذا فحسب، فقد
يساعد الزنجبيل في محاربة البكتيريا والفطريات الضارة، مما قد يقلل من خطر الإصابة بالعدوى.
خامساً : قد يخفض الزنجبيل مستويات السكر في الدم ويحسّن عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب المختلفة لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2. أما وفي مراجعة أجريت عام 2022 لـ 26 تجربة، وجد الباحثون أن استهلاك الزنجبيل قد يقلل بشكل كبير من الدهون الثلاثية والكوليسترول الضار، مع زيادة الكوليسترول الحميد، أكان عبر تناول مسحوق الزنجبيل أو المكمّلات منه.
سادساً : هناك بعض الأدلة الموثوقة تؤكّد على أن الزنجبيل قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي بسبب مادة الجنجرول الموجودة في تركيبته، مثل سرطان القولون والمستقيم والبنكرياس والكبد. في إحدى الدراسات، تناول 20 شخصاً معر؟ضين لخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم 2 جرام من الزنجبيل يومياُ لمدة 28 يوماً. وفي نهاية الدراسة، أظهرت بطانة أمعاء المشارك تغيّرات شبيهة بالسرطان أقلّ مما كان متوقعاً.
سابعاً : شير بعض الأبحاث إلى أن مادتيّ shogaol و gingerol الموجودتين في الزنجبيل قد تساعد في الوقاية من أمراض الزهايمر و الباركنسون والتصلّب المتعدّد.