بداء اليورو الأسبوع الرابع من هذا العام على تباث تقريباً بالقرب من مستوى 1.08930 لكل الدولار الأميركي (EUR/USD).
تأتي تداولات اليورو الجانبية في ظل ترقب اجتماع البنك المركزي الأوروبي وسلسلة أرقام مديري المشتريات لدول منطقة اليورو.
يتوقع أن يستمر البنك المركزي في حديثه المتشدد والتأكيد على أنه لا خفض قريب لسعر الفائدة. في حين أن عودة المخاطر الصعودية للتضخم إلى الواجهة قد تعزز موقف صناع السياسة النقدية المتشدد. في المقابل، يقع البنك المركزي أمام نار التضخم المرتفع وسنداد تراجع الأنشطة الاقتصادية المختلفة منذ أكثر من عام ونصف.
بالحديث عن الأنشطة، نتقرب هذا الأسبوع أيضاً القراءة الأولية لشهر تشرين الثاني يناير لمؤشرات
في أسواق السندات، فقد تراجعت عوائد سندات منقطة اليورو اليوم بعد أن بلغت أعلى المستويات منذ شهر ونصف خلال الجمعة الفائتة. حيث تراجع العائد على السندات الألمانية على السندات الألمانية لأجل عشرة أعوام إلى 2.255% اليوم بعد أن بلغ أعلى مستوى منذ الخامس من كانون الاول ديسمبر الفائت عند 2.330%.
مديري المشتريات الصناعي والخدمي لكل من ألمانيا وفرنسا ومنطقة اليورو. في حين يتوقع أن تواصل الأنشطة التقلص بمعظمها لكن بوتيرة أقل من تلك في كانون الاول ديسمبر الفائت.
في المقابل، على الجانب الآخر من الأطلسي، يبدو أن الآمال بخفض الفيدرالي لسعر الفائدة في اذار مارس تتقلص شيئاً فشيئاً، حيث تراجعت احتمالية الخفض بمقدار 25 نقطة أساس إلى حوالي 46% نزولاً من أكثر من 75% منذ حوالي الأسبوع.