يترقب المستثمرون في أسواق الأسهم العالمية القرارات الاقتصادية والنتائج الاقتصادية، أبرزها قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة.
ومن المقرر أن يعلن الفيدرالي الأميركي سياسته النقدية يوم غد الأربعاء، مع عدم توقع المتداولين خفض أسعار الفائدة، يتبعه بنك إنكلترا بإعلان قراره يوم الخميس.
ويمكن أن يشير صانعو السياسة الفيدراليون إلى أنهم قريبون من خفض أسعار الفائدة من خلال تعديل لهجتهم في البيان الذي يصدرونه بعد كل اجتماع. في كانون الاول ديسمبر، ما زال بيانهم يشير إلى أن المسؤولين على استعداد للنظر في فرض زيادات أكثر في أسعار الفائدة. قد يشير تغيير هذه اللهجة أو التخلي عنها إلى نهج جديد يركز على خفض أسعار الفائدة.
ابتداء من اذار مارس 2022، رفع الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الرئيس إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من عقدين، في محاولة لإبطاء الاقتصاد من أجل فرض سيطرة كاملة على التضخم.
بينما أظهر تقرير يوم الجمعة أن أداء مقياس التضخم الذي يفضل الفيدرالي استخدامه كان بالضبط كما كان متوقعا في كانون الاول ديسمبر. وبلغ التضخم الإجمالي بهذا المقياس 2.6 في المائة خلال الشهر، وهو مطابق لمعدل تشرين الثاني نوفمبر.
سيشهد هذا الأسبوع أيضا مجموعة أخرى من أرباح الشركات، بما فيها كبرى شركات التكنولوجيا في العالم، إذ ستصدر "ألفابت" و"مايكروسوفت" تقاريرها اليوم الثلاثاء، في حين ستصدر "أبل" و"أمازون" و"ميتا" تقاريرها الخميس. كما أعلنت "جنرال موتورز" و"ستاربكس" و"بوينج" أرباحها هذا الأسبوع، إلى جانب عشرات الشركات الأخرى.
وفي مكان آخر، في التداولات الأوروبية منتصف النهار، ظل مؤشر كاك 40 الفرنسي دون تغيير تقريبا، في حين انخفض مؤشر داكس الألماني 0.5 في المائة. وارتفع مؤشر فتسي 100 البريطاني 0.4 في المائة.