الاقتصاد في حضرة السيادة و الإصلاح... ثلاثية ذهبية "سيادة استقرار ازدهار"!

الاقتصاد في حضرة السيادة و الإصلاح...  ثلاثية ذهبية "سيادة استقرار ازدهار"!

منذ انتخاب الرئيس جوزاف عون وسماع خطاب القسم  والجو العام في البلاد يوحي بالإيجابية والناس متأملة خيرا بأن العهد هو بداية الإصلاح لما تخرب على مدى عقود!

أتت الحكومة بوجوه كثيرة تعكس التمنيات وقد أتى البيان الوزاري اصلاحيا بامتياز .

الدولة هي سيدة قرار السلم والحرب اما كل الباقي فيأتي تحت مظلة النهوض بالإقتصاد. الإقتصاد فالإقتصاد ثم الإقتصاد من اعادة هيكلة المصارف وهيكلة الدولة لإعادة تفعيل الإدارة الشبه معطلة وملئ الفراغات وافراغ الزيادات (الموروثة من منطق الزبائنية والاستفادة من المواقع في الإدارة لتمكين سيطرة السياسيين على الناخبين..)  كلها ورش  مفصلية  لإعادة الانتظام العام والنهوض بالبلاد إلى مستوى يليق بالأمل بالعهد الجديد واركانه.

ورشة كبرى تبدأاليوم ولا تنتهي... القطاع الخاص أبدى الإستعداد اللازم وفعل زياراته للمسؤولين من رئيس الجمهورية إلى رئيس الحكومة فالوزراء المعنيين وطرح اطار خطة شاملة وخطط دقيقة ومحددة لقطاعات مختلفة كما وأبدى كامل الإستعداد للمؤازرة والعمل يدا بيد مع رئيسي الجمهورية والحكومة للوصول  إلى بر الأمان ووضع البلاد على السكة الصحيحة.

فإنطلاقا من خطاب القسم وصولا إلى البيان الوزاري كان التجانس واضحا وهو ما يعطي نفحة امل وقد انعكس هذا على وضع للبلاد فمن كان لديه مشروعا نائما في الأدراج سارع لينفض عنه الغبار ويبدأ التحضير لبدء العمل.

نعم لم تبدء الإصلاحات بعد ولكن الثقة والهيبة هيبة رجال الدولة عنصرين مفصليين للمستثمرين فهيبة الدولة تعطي دفعا نحو العمل وتعطي الثقة للمستثمرين عندما يخططون لمشاريع جديدة. الرئيس عون قال لنا في زيارتنا الأخيرة :انا اسمي يوسف وليس مار يوسف" اي انه لا يجترح العجائب ونحن نقول له "الهيبة في القصر الجمهوري ومجلس الوزراء بتعمل العجائب"

"الهيبة عليكن والشغل والعجائب علينا".

فقد بدء المستثمرون يضعون لبنان على راداراتهم لتحين الفرص التي هي كثيرة وكثيرة جدا وهذا ما يترجم ثلاثية شبكة القطاع الخاص اللبناني "سيادة استقرار ازدهار"!

نعول كثيرا على الأصدقاء الكفوؤين في الحكومة ونضع كامل إمكانياتنا بين يديهم لأن اليوم هو وقت العمل والعمل الدؤوب ان أردنا ان نبني وطنا تفتخر به للأجيال القادمة....ونحن نريد!