استعاد الدولار بعضا من بريقه أمام العملات الرئيسية، لا سميا الين الياباني، الذي شهد تراجعا بعد كسر مستوى الدعم الرئيسي عند 155 (دولار/ين ياباني). بينما تترقب الأسواق العالمية قرارات الفيدرالي بشأن توقيت ووتيرة خفض معدلات الفائدة. وتتوقع الأسواق أن يقوم الفدرالي بخفض معدلات الفائدة بدءا من ايلول سبتمبر المقبل، خاصة بعد بيانات الوظائف الأميركية الأخيرة التي جاءت أضعف من التوقعات. ومع ذلك، لا تزال نبرة الحذر تسيطر على أعضاء الفيدرالي. فمن جانبه أوضح رئيس الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، يوم الثلاثاء أنه يتوقع أن يحافظ الفدرالي على معدات الفائدة الحالية دون تغيير لفترة ممتدة؛ لحين ظهور أدلة واضحة على تراجع التضخم وقال أن رفع الفائدة يظل ممكنا إذا لزم الأمر. ونتيجة لذلك، يتجه المتداولون إلى مراقبة التعليقات الجديدة من طرف أعضاء الفيدرالي بحثا عن أي إشارات حول الخطوات التالية المحتملة حيث قد تدفع تعليقات متشددة عائدات السندات إلى الاتجاه الصعودي. ومن المتوقع أن يشهد السوق يوم الجمعة زيادة في التقلبات بالتزامن مع صدور مؤشر ميشيجان لثقة المستهلك، حيث تشير التوقعات إلى تراجع قراءة المؤشر لشهر ايار مايو إلى 76 نقطة مقارنة بـ 77.2 نقطة في نيسان أبريل. ومن المحتمل أن يواجه الدولار بعض الضغوط الهبوطية، في حال أظهرت بيانات مؤشر ثقة المستهلك انخفاضا أكبر من توقعات السوق.
دولية
الدولار يستعيد بريقه امام العملات الرئيسية والين يواصل تراجعه