واصل الإسترليني انخفاضه أمام الدولار اليوم، مع ترقب المستثمرين لاجتماع بنك إنكلترا الذي سيعقد في وقت لاحق اليوم، حيث من المتوقع أن تبقى معدلات الفائدة دون تغيير عند 5.25٪، وهو أعلى مستوى لها منذ عام 2008. بينما تترقب الأسواق المزيد من الدلائل والمؤشرات حول إمكانية خفض معدلات الفائدة في المستقبل، مع تراجع التضخم. كما شهد معدل التضخم في المملكة المتحدة انخفاضا طفيفا في اذار مارس، ليصل إلى 3.2٪ من 3.4٪ في الشهر السابق، لكنه ظل فوق توقعات السوق التي بلغت 3.1٪. وتسعر الأسواق بنسبة 56٪ أن تنخفض معدلات الفائدة في حزيران يونيو وبنسبة 72٪ في أب أغسطس. يعد هذا الأسبوع حافلا بالأحداث الاقتصادية في المملكة المتحدة، حيث من المقرر أن يصدر بنك إنكلترا قراره بشأن معدلات الفائدة اليوم، يتبعه بيانات هامة، بما في ذلك معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي يوم الجمعة. في غضون ذلك، تتجه أنظار المستثمرين الآن تداعيات انقسام تصويت أعضاء لجنة السياسة النقدية في بنك إنكلترا، وتوقعاتهم المستقبلية. ومن المتوقع أن تشهد أزواج العملات الأجنبية المقومة بالجنيه الإسترليني ارتفاعا في تقلباتها خلال المؤتمر الصحفي لبنك إنكلترا. ورغم ارتفاع عوائد السندات في أوائل اليوم، لكنها قد تتأثر بتعليقات أندرو بيلي إذا كانت سلبية. وعلى صعيد آخر، تترقب الأسواق يوم الجمعة بيانات الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة للربع الأول، الذي من المتوقع أن يسجل 0.4٪ مقارنة بالقراءة السابقة -0.3٪. من المحتمل أن يشهد الاسترليني انتعاشا، في حال كشفت بيانات الناتج المحلي الإجمالي عن نمو قوي يتماشى مع أو يفوق توقعات السوق التي تبلغ 0.4٪.
دولية
الجنيه الاسترليني يواصل انخفاضه والانظارنحو اجتماع بنك انكلترا