ارتفع الذهب متجاوزا مستويات أواخر نيسان أبريل، حيث استعاد السوق جزءا من الخسائر التي تكبدها خلال موجة التصحيح التي شهدتها الأسعار مؤخرا. حيث استفاد الذهب بشكل كبير من تجدد التفاؤل بشأن احتمال خفض معدلات الفائدة من قبل الفيدرالي الأمييكي. تغيرت مشاعر المستثمرين بعد صدور بيانات سوق العمل الاميركي أمس. يأتي ذلك، في الوقت الذي لا يزال الفدرالي الأميركي محافظا فيه على موقفه الحذر بشأن خفض معدلات الفائدة في الوقت الحالي، لكن ورغم ذلك، تشير التوقعات إلى احتمال بداية خفض معدلات الفائدة في ايلول سبتمبر المقبل. ومن المتوقع على نطاق واسع أن توفر بيانات التضخم القادمة مزيدا من الوضوح؛ خاصة أنها تعد مؤشرا حاسما على صحة الاقتصاد الأميركي. إذا أظهرت البيانات اتجاها هبوطيا في التضخم فمن المحتمل أن ينعكس ذلك بشكل إيجابي على الذهب.
في الوقت ذاته، قد يساعد استمرار المخاطر الجيوسياسية الذهب بشكل كبير، على الرغم من أن تغير وتيرة التوترات في الشرق الأوسط قد يشكل مصدرا للمخاطر. بالإضافة إلى ذلك، تظهر البيانات الأخيرة لصناديق الاستثمار المتداولة معدل الطلب القوي على الذهب في الأسواق الآسيوية، وخاصة في الصين، بينما تظل البنوك المركزية تظهر اهتماما مستمرا بالمعدن الأصفر.